يا خادم الحسين اعرف ثمّ اخدم – الحلقة ١١ – الوجه الخفيّ لمجزرة باب الرجاء ج٧

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الثلاثاء 2 صفر 1441هـ الموافق 1 / 10 / 2019م

  • هذه الحلقةُ الحادِيَةُ بعد العَاشِرة من برنامَجِنا “يَا خادِمَ الحُسين اعْرِفْ ثُمَّ اخدِمْ”

  • اعرف قَدرَ نفسِكَ أوّلاً، اعرف مَخْدومَكَ ثانياً، اعرف ماذا يُريدُ منكَ مَخْدومُكَ ثالثاً، اعرِف الواقِعَ الذّي تتحرّكُ فيهِ خِدمَتُك رابعاً،
  • ثمّ بعد ذلك اخدِم واخدِم واخدِم ما دُمتَ حَيّا وإلّا بصراحةٍ ومن دونِ مُجاملة فأنت سَفِيهٌ وخِدمَتُكَ سَفاهةٌ بحسَبِ منطِقِ ثقافةِ محمد وآل محمّد صلوات الله عليهم.

  • لا زالَ حَديثي يَتواصَلُ فيما يَرتبط بمجزرةِ بابِ الرّجاء والتّي حَدَثت في اليوم العاشر من شهر محرّم لسنة 1441 للهجرة.. وَصلنا إلى الفَساد، ووَعدتكم أن أعرِضَ بين أيديكم صُوراً من أجواء الفَساد التي تَسبح فيها المَرجعيّة الشيعيّة العُليا في النّجف الأشرف، مرجعيّة السيّد السيستاني.

  • بحث مهم حول الفساد في العراق.

  • أُعَرّف لكم الفساد الذي يجري في العراق، والذي دَمَّر العراق بما هو دولة، ودمّرَ العراق بما هو مُجتَمع، ودمّرَ العراق بما هو مكانُ لحياة مُحترمة كباقي الدّول التي إقتِصادُها دُونَ إقتصاد العراق، المُشكلة كبيرةٌ وكبيرةٌ جدّاً وأصلُ المُشكِلة في المَرجعيّة الشيعيّة في النّجَف، هذا الكلام لا يَجرُأُ أحدٌ في الواقع الشّيعي الدّيني أن يُشيرَ بيدِهِ إلى فَساد مرجعيّة السيّد السيستاني.

  • في العراق هناك فسادٌ يُمكنُني أن ألخِّصَه في هذه النّقاط :

  • 1 – فسادٌ مُشَرعنٌ دينيّاً : وهو فَساد المرجعيّة العُليا في النّجف بفُروعها ومُؤسّساتها ووُكَلائها وعَمائمها.
  • 2 – فسادٌ مُشَرعنٌ قَانونيّاً : هو يَحتمي في أفياءِ الفَساد والإفسَاد الأوّل، وهو فساد الأحزاب والكِيانات والقِيادات السّياسيّة من الخطّ الأوّل.
  • 3 – مافيات كبيرة للفساد: مُهمّتُها الإستثمارات الفاسدة (الإستثمارات الكبيرة جداً)، عَمليّات التَّصدير والإستيراد الفاسدة، عمليّات التّهريب، تَحويل أموال وغسيل أموال على مُستوياتٍ كبيرةٍ جدّاً.
  • ما يحتاجه الفساد المُشَرعَن دينيّاً وما يحتاجه الفساد المُشَرعَن قَانونيّاً لابُدّ من وُجود مافيات كبيرة للفساد تُسهّلُ ما يَنتُج عن الفساد المُشَرعَن دينيّاً وعن الفساد المُشَرعَن قَانونيّاً.
  • ما يحتاجه الفساد المُشَرعَن دينيّاً وما يحتاجه الفساد المُشَرعَن قَانونيّاً لابُدّ من وُجود مافيات كبيرة للفساد تُسهّلُ ما يَنتُج عن الفساد المُشَرعَن دينيّاً وعن الفساد المُشَرعَن قَانونيّاً.
  • هذه الأنواع الثلاثة من الفساد هي التّي دمَّرت العراق دولةً ومُجتمعاً وحياةً وحاضراً ومُستقبلاً، دَمَّرت أكثر من 95% من واقع العراق.. بحسبِ تقديري حِصّةُ المرجعيّة في النّجَف أكثر من 60% من هذا التّدمير، وما بقي فهو للأحزاب وللكِيانات السّياسيّة، حُصّةُ الأسد فيها للأحزاب الدّينيّة الشّيعيّة والسنيّة، وما بقيَ فهو لسائر الكِيانات السّياسيّة غير الدّينيّة.

  • هناك أنواعٌ أخرى من الفساد : مافيات مُتوسّطة، مافيات صغيرة، (مُتوسّطة وصغيرة بالقياس إلى تلك المافيات الكبيرة التي لا يَتحدّثُ عنها أحد) ، ما يرتَبط بالمُخدّرات، بالدّعارة، ما يرتَبط بعمليّات التّهريب المَحدودة بالنّسبة إلى هذه المافيات، ما يرتَبط باستيراد البضائع المُزيّفة.. وهناك الفساد الفَردي، فساد الأفراد بشكلٍ شخصي، هذه الأنواع من الفساد إذا أرادت أن تُدمِّرَ شيئاً في العراق أقصى ما يُمكن أن تَصل إليه نسبة 5%، أكثر من 95% هو من الفساد الذي لا يتحدّثُ أحدٌ عنه، فهو مُشرعنٌ دينياً مُشَرعنٌ قَانونيّاً وهناك المافيات الكبيرة التي تَتحرّكُ بشكلٍ قانوني وبلباس شرعيّ ولا يستطيع أحدٌ أن يتلفّظَ بكلمة واحدةٍ بخصوصها.

  • هناك فسادٌ تتحدّث عنه المرجعيّة الدّينيّة وتُحذّرُ منه وتتحدّث عن فاسدين يمارسون هذا الفساد، السياسيّون أيضاً، كلّهم يتحدّثون عن هذا الفساد، الإعلاميّون أيضاً.. هذا الفساد الذي يتحدّثون عنه، هذا الفساد كائنٌ خُرافيٌّ لا وُجود له، وليس له من أيّ تأثير على العراق على مستوى الدّولة أو المجتمع.. فهذا كائنٌ خرافيٌّ يُتَحدّثُ عنه في أجواء إبراز العضلات الدّينيّة والوطنيّة وهي عضلاتٌ جَوفاء فارغة، في أجواء التّثويل المغناطيسي الذي تَتألَّقُ ببَراعةٍ فيه المرجعيّة الدّينيّة.

  • عَرض فيديو “كاظم اللامي” وهو عُضوٌ في مُؤسّسة العراق للبناء والإعمار والتّنمية في البَصرة، في برنامج بُثَّ على قناة (الفيحاء) عنوانه (هذا المساء) تحدّث كاظم اللامي عن فسادٍ في العتبات المقدّسة. وتسجيل الأموال باسم شخصي في لندن.

  • أنا أقول للأخ العزيز كاظم اللامي: هذه الطّريقة من الحديث تُضيِّعُ الحقيقة، الحقيقة أنت تَعرفُها وأنا أعرفها.
  • وأقول للأخ العزيز فلاح: هو أنت الآن أين بسبب هذا البرنامج؟ أنت فررت من العراق بسبب هذا البرنامج، بسبب الإشارةِ إلى بعضٍ من الحقيقة مع التَّرقيع، هذه فُيوضات العتبات الحسينيّة والعبّاسيّة التّابعة للمرجعيّة السيستانيّة، وما هذا إلّا شيءٌ مُجتَزَأ، فحينما تُسجَّلُ أموال العتبات بأسماء أشخاص، هل أنّ هذا الأمر يَتُمُّ من دون عِلم المرجعيّة؟ من دون عِلم محمّد رضا السيستاني؟ وحينما تُسجّلُ الأرصِفة في المَوانئ، وحينما يُسيطِرون على المَطارات، هل أنّ ذلك يتُمُّ من دون علم المرجعيّة؟ من دون رضا محمّد رضا السيستاني؟ ماذا تَقولون أنتم يا من تَعرفون أوضاع النَّجَف، ويا من تَعرفون أوضاع المنطقة الخضراء.. ويا من تَعرفون ولو شيئاً يسيراً مِمّا يَجري في الكَواليس؟

  • عَرض فيديو يشتمل على جوابٍ لسُؤال وُجّه للمُتحدّث الرّسمي للعتبة الحسينيّة أفضل الشّامي عن مَطار كربلاء، في برنامج (كالُوس) على قناة (الفرات)، والذي أُجريَ هذه الأيّام بعد حادثة مجزرة باب الرّجاء.

  • حينما سأله عن الشّركة المُتصدّية، قال : (هي شركة غير عراقيّة) ، لو كانت الشّركة معروفةً، لو كانت شركةً من الشّركات الرّصينة لبادَر إلى ذكر عُنوانها، قال: هي شركةٌ غير عراقيّة، فلمّا سأله مُجري البرنامج : تركيّة، إيرانيّة؟ أيضاً أجاب بجواب فيه شيء من التَّلَكُأ، فقال: (لا، يعني شركة إنجليزية) .. لأنّها لم تَكن مُتخصّصةً في إنشاء المَطارات وهذا هو الفساد بتمامه.

  • عَرض الفيديو الذي يشتمل على حديث محافظ كربلاء آنذاك عقيل الطُّريحي، يتحدّث بشكلٍ صريح عن هذه المسألة.

  • عَرض صورة رسالة الدُّكتور جواد هاشم للدّكتور حيدر العبادي، (المتكوّنة من 3 صفحات).

  • هذه رسالةٌ وجَّهها الدُّكتور جواد هاشم الذي كان وزيراً للتّخطيط في العراق في الحكومات السّابقة إلى الدّكتور حيدر العبادي الذي كان رئيساً للوزراء في العراق، أقرأ بعضاً ممَّا جاء في هذه الرّسالة :

  • {الموضوع: “مقاولة إنشاء مطار كربلاء عقد فاسد”
  • إلى أن يقول:
  • 1 – وفقاً للوثائق المنشورة على الموقع الرسمي البريطاني للشركات، فإنّ الشركة المُسماة “Copperchace LTd” لا علاقة لها بإنشاء المطارات، بل إنها شركة أُسّست في 20/ نوفمبر / 1990 لبيع التلفزيونات والهواتف، والشركة لا علاقة لها بإنشاء المطارات أو أي نوعٍ من البناء والإنشاء، للتأكد يُرجى مراجعة الموقع الرسمي البريطاني..
  • 2 – يُدير الشركة كلٌّ مِن: العراقي: ناهض صالح جاسم، والعراقية: عواطف عبد علي، وبول بويدل، والسيّد انتوني مايرز.
  • 3 – وفقاً للوثائق المُرفقة، تُعتبر الشركة مِن الشركات الصغيرة، وبذلك أُعفيت مِن الخضوع للضرائب البريطانية.
  • 4 – وفقاً للبيانات المُتوفّرة ليست للشركة نشاطات في بريطانيا ولم تقم ببناء أيّ شيء في أيّة مدينة في العالم.. فكيف بمطار كربلاء الدولي؟!
  • السيّد رئيس الوزراء: إنّ عقد هذه الشركة يُعيد إلى الذاكرة عقديّ الكهرباء الّلذين وقّعتهما وزارة الكهرباء مع شركةٍ كنديّة وهميّة وأُخرى المانية مُفلسة. ألم يتعلّم مَن يُمسك بزمام المَسؤولية في العراق بأنَّ إحالة المُقاولات واختيار الشركات لا يتم بهذهِ الصورة العشوائية المُبطّنة بالفساد والسرقة!
  • هل يُعقل أن تُحال مُقاولة إنشاء مطار دولي على شركة لا علاقة لها بالموضوع وبواسطة شركة محليّة صغيرة مُتستّرة بالعتبة الحسينية تحت اسم “شركة السبطين”!! مع خالص التّقدير.
  • د. جواد هاشم/ وزير التخطيط العراقي الأسبق}
  • الرّسالة وُجّهت بتاريخ 01/02/2017 ميلادي.

  • عَرض فيديو تَقرير أنجزته (مجموعة العراق للإحصاء والمسح) وهم مجموعةٌ من الكفاءات العراقيّة ومن الشّباب المُغتَربين في المَهجر.

  • شركة “خيرات السّبطين” التّابعة للعتبة الحسينيّة لا علاقة لها بإنشاء المطارات لا من قريب ولا من بعيد، شركة كلُّ مُمتلكاتها أقلّ من (مليون باوند) كيف يتمّ التّعاقد معها على عقدٍ قيمته نصف مليار دولار؟!
  • هذه عقود العتبة الحسينيّة وهذه بركات المرجعيّة السيستانيّة..
  • هذا التّقرير أنا قد عَرضته في رسالةٍ مفتوحةٍ عبر شاشة القمر إلى السيد السيستاني (برنامج بصراحة، في الحلقة 12، بتاريخ 18/02/2018)، هذا التّقرير كان تاريخه (05/03/2017) ورسالة جواد هاشم وزير التّخطيط السّابق تاريخها (01/02/2017) هل تحتاجون إلى أدلّةٍ أوضح من هذه الأدلّة؟!

  • عَرض الفيديو الأوّل من قناة (العراقيّة). عن فساد المشاريع في النجف الاشرف.

  • عَرض الفيديو الثّاني من قناة (العراقيّة). عن فساد المشاريع في النجف الاشرف.

  • عَرض الفيديو الذي تَتحدّث فيه الدّكتورة سناء المُوسوي وهي رئيسة لُجنة برلمانيّة للتّحقيق في الفساد في مطار النّجف، الفيديو مأخوذ من قناة (الشّرقيّة NEWS).

  • عَرض الفيديو الذي يَتحدّث فيه الشّاعر العراقي المندائي عبد الرزّاق عبد الواحد كيف أنّ إتّصالاً جاءه في مُنتصف اللّيل من طرف السيّد السيستاني.

  • إذا كان السيّد السيستاني يتدخّل في هذه الأمور الجزئيّة وهو قادرٌ على فرض رأيه.. فليس لمحمد رضا السيستاني من يدٍ في مطار النّجف لكنّه قادرٌ على أن يُغيّر ما يُغيّر من مناصب من مسؤولين بجَرّةِ قلم أو باتّصال تلفونيّ..

  • السيّد السيستاني يريد منّا أن نتّخذ عبد الرزّاق عبد الواحد أسوةً لنا في البكاء على الحسين .. وفي الوقت نفسه هو يضعّف الرّوايات التي تُشكّلُ الأسوة الحقيقيّة لنا! أيّ منطق هذا؟! وأيّ سوء توفيق لهذه المرجعيّة؟!

  • عَرض صورة الكتاب الرّسمي الذي يُوجّهه مُحافظ النّجف إلى مجلس النوّاب وبالذّات إلى لُجنة الإستثمار والإقتصاد وعنوان هذا الكتاب “مشروع مقبرة النّجف الأشرف النّموذجيّة”. أقرأ عليكم ماذا جاء في هذا الكتاب الرّسمي:

  • تاريخه 08/09/2019 قبل حُدوث مجزرة باب الرّجاء بيومين.
  • {الموضوع: مشروع مقبرة النّجف الأشرف النّموذجيّة
  • بناء على الطلب المقدم إلينا من شركة “اديم الأرض” ذي العدد (54 في 04/09/2019) نرفق لكم طيّا نسخة من كتابنا المرقم (9290 في 01/09/2019) الموجّه إلى الهيئة الوطنيّة للاستثمار، راجين تقديم الدعم والإسناد لاستكمال الإجراءات النهائية في إحالة المشروع للاستثمار من قبل الهيئة أعلاه، خاصة وأن المقبرة القديمة قد امتلأت ولا مجال فيها لدفن الموتى وإنّ محافظتنا لا تستطيع تأهيل المقبرة الجديدة وإنشاء خدماتها وتبليط طرقها لكونها تكلف مبالغ طائلة، وبذلك لا يوجد خيار آخر أمامنا سوى استثمار المقبرة الجديدة سيما وإن هنالك مباركة من المرجع الديني الكبير سماحة الشيخ إسحاق الفياض (دام ظلّه الوارف) راجين إيلاء الموضوع أهميّة كبرى تحقيقا للمصلحة العامّة.
  • مع فائق التّقدير…
  • لؤي جواد الياسري}
  • هؤلاء يتدخّلون حتّى في المقابر.. بإمكانهم أن يُغيّروا الفساد لكنّهم لا يُريدون..

تحقَق أيضاً

مَسرحيَّةُ المسخرة – الجزء ٢ والأخير

يازهراء …