يا خادم الحسين اعرف ثمّ اخدم – الحلقة ١٥ – صور من الفساد العقائدي للمرجعيّة الدينيّة العليا ج١

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم السبت 6 صفر 1441هـ الموافق 5 / 10 / 2019م

  • هذه الحلقةُ (15) من برنامَجِنا “يَا خادِمَ الحُسين اعْرِفْ ثُمَّ اخدِمْ”

  • اعرف قَدرَ نفسِكَ أوّلاً، اعرف مَخْدومَكَ ثانياً، اعرف ماذا يُريدُ منكَ مَخْدومُكَ ثالثاً، اعرِف الواقِعَ الذّي تتحرّكُ فيهِ خِدمَتُك رابعاً،
  • ثمّ بعد ذلك اخدِم واخدِم واخدِم ما دُمتَ حَيّا وإلّا بصراحةٍ ومن دونِ مُجاملة فأنت سَفِيهٌ وخِدمَتُكَ سَفاهةٌ بحسَبِ منطِقِ ثقافةِ محمد وآل محمّد صلوات الله عليهم.

  • لازال حديثي يتواصل في أجواء الخدمة الحسينيّة، وما يرتبط بأركان المعرفة التي يحتاجها خادم الحسين في خدمته الحسينيّة، لابدّ أن أشير إلى قضيّة مهمّةٍ جدّاً على الأقل في وجهة نظري. هناك من البرامج التي قدّمتها على هذه الشاشة ما يمكن أن يُشكل (كورس) متكامل مُختصر في الخدمة الحسينيّة، هذا البرنامج هو الجزء الأوّل من أجزاء هذا الكورس “يَا خادِمَ الحُسين اعْرِفْ ثُمَّ اخدِمْ”، الجزء الثاني برنامج “يا حسين البوصلة الفائقة”، الجزء الثالث من هذا الكورس “إطلالة على هالة القمر”، هذه البرامج الثلاثة من وجهة نظري تُمثّل كورساً متكاملاً في الخدمة الحسينيّة وبنحوٍ مُختصر، لكنّني قد طرحتُ في هذه البرامج دُررَ حديثهم، جواهر كلماتهم، طرحتُ أهمّ المضامين التي يحتاجها خادم الحسين..

  • هذا البرنامج “يَا خادِمَ الحُسين اعْرِفْ ثُمَّ اخدِمْ” يغلب عليه ما يرتبط بالرّكن الرابع، هذا البرنامج يُعرّفُ خادِمَ الحُسين الواقع الذي تتحرّكُ فيه خدمتُه، فحديث عن فساد المرجعيّة العليا، وحديث عن فساد إدارة العتبة الحسينيّة، وحديث عن مجزرة باب الرّجاء.. كلّ هذا تعريف للواقع الذي تتحرّك فيه خدمتنا الحسينيّة.
  • لأنّ العتبة الحسينيّة تمثّل العنوان الأهمّ في أجواء الخدمة الحسينيّة وهذا حالها.. وترتبط بمرجعيّة يُفترض أن تكون المثال الأعلى في الخدمة الحسينيّة، لكنّ الذي يجري على أرض الواقع هو بالضبط نَقيض ذلك..

  • عَرض الوثيقة الدّبريّة.

  • هناك حسين أصلي وهناك حسين (كَلك) مزيّف، هذا الكلام يدور داخل مكتب المرجعيّة في الحرم الحسيني وبالضبط هذا المكتب هو في مواجهة ضريح سيّد الشهداء.. قطعاً هذا الكلام لم يأتي من نسيج هؤلاء الشّباب، هذا الكلام إمّا أنّهم قد سمعوه بالنصّ من كبارهم، وإمّا أنهم قد إستنتجوا مضمونه من كبارهم، وبعد ذلك هم عبّروا عن ذلك المضمون الذي إستنتجوه بهذه التّعابير..
  • الخلاصة هناك حسين أصلي وهناك حسين (كَلك)، ووالله لا أدري ماذا يقصدون بذلك..

  • سأحدّثكم عن حسين مرجعيّة السيد السيستاني.. حسينٌ الذي أعتقد به يختلف إختلافاً كاملاً عن حسينِ مرجعيّة السيد السيستاني.. حسينٌ الذي أعتقد به هو حسين الزيارة الجامعة الكبيرة.. إنّني سأحدّثكم عن حسين الذي تدعوكم إليه إدارة العتبة الحسينيّة حينما تُلبّون معها “لبيك يا حسين”، حسين قطعا الذي تُنادونه هنا هو حسين مرجعيّتكم..

  • سأبدأ من توصيات السيد السيستاني للخطباء الذين يزورونه وللخطباء الذين يدورون في فلكه.. يُوجّههم بإلحاح وبقوّة إلى مدرسة الشّيخ الوائلي.. ولذا خُطباء المرجعيّة السيستانيّة يسيرون على هذا المنهج.. إنّهم يُحدّثونكم عن حسين الوائلي،
  • أفضل مثال يمكنني أن أضربه لكم، النّاطق الرّسمي المتحدث باسم مرجعيّة السيّد السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي هو يحدّثنا عن عقيدته بالشّيخ الوائلي، إنّه يُطالب المؤلّفين أن يُألّفوا كتاباً عنوانه (الخصائص الوائليّة)، مثلما ألّف الشيخ جعفر الشُّشتري (الخصائص الحسينيّة) حتّى هذا العنوان يريدون أن يسلبوه من الحسين.. وينقلونه إلى الوائلي..

  • عَرض الفيديو الذي يتحدّث فيه الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن عقيدته بالشيخ الوائلي.

  • هذا هو المنطق السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي لا يجرُأ أن يتكلّم بكلمة يُخالف فيها المنهج السيستاني، فهذا هو الذي تريده مرجعيّة السيستاني، ولذلك عبد المهدي الكربلائي يُسَوِّق هذا الفكر، وقناة كربلاء وأخواتها من القنوات السيستانيّة تُسوّقُ الفكر الوائلي، فهذا هو فكركم وهذه مرجعيّتكم.
  • أنا سأخبرك عن السرّ يا شيخ عبد المهدي، الواقع الشّيعي مُشبع بالثقافة الشافعيّة، مراجع الشيعة مُشبعون بالثقافة الشافعيّة، ساحتنا الثقافيّة العقائديّة مُشحونةٌ بثقافة الشّوافع والمُعتزلة، وأنت جزءٌ من هذا الجوّ الشيعي والجوّ الحوزوي..
  • الشّيخ الوائلي كلّ ما يتحدّث به فكرٌ شافعيّ صِرف، حديثه من أوّله إلى آخره لا يخرج عن منهجيّة الفخر الرّازي الذي هو أحد الأئمّة الكبار عند الشّوافع.. منابرنا الحسينيّة ماهي حسينيّة إنّها منابر شافعيّة وهذا ما سأثبته لكم..
  • حسين الوائلي هو حسين شيخ عبد المهدي الكربلائي، وحسين شيخ عبد المهدي الكربلائي هو الحسين الذي تُسوّقه إدارة العتبة الحسينيّة، هو الحسين الذي تنشره قناة كربلاء الفضائيّة، هو الحسين الذي يتحدّث عنه الخطباء السيستانيّون على المنابر، هو حسين مرجعيّة السيستاني، فمثلما الشيخ عبد المهدي الكربلائي مُتحدّثٌ رسميّ معاصر ينقل الفتوى وينقل القرار السّياسي وينقل الخطاب الذي يكون جواباً لأسئلة تسألها الشيعة، فإنّ الناطق الرسميّ العقائدي لمرجعية السيستاني هو الشيخ الوائلي.

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن تَفَاجُأ النبيّ بما يدور بين أصحابه (الوثيقة 83 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • هذا النبيّ الذي يتحدّث عنه الوائلي، إنّه يتحدّث عن نبيّ يتفاجأ بما يدور بين أصحابه.. فهذا نبيّ لا يفقه قرآنه الذي يُبلّغه للنّاس، سورة التّوبة التي هي السورة الفاضحة فَصّلت كثيراً في أحوال صحابة النبيّ صلّى الله عليه وآله.. فهذا يعني أن النبيّ الذي يتحدّث عنه الوائلي هو نبيّ لا يُدرك معاني قرآنه، هذا هو جدّ حسين السيستاني، الجدّ مختلف عن الجدّ الذي أعتقد به، فحسين حينئذٍ سيكون مُختلفاً.
  • ● نحن نقرأ في الكتاب الكريم في سورة يس، في الآية 12 بعد البسملة: {وكلّ شيء أحصيناه في إمامٍ مبين}، أمير المؤمنين يقول “أنا هو الإمام المبين”، هذا المعنى ينطبق على رسول الله قبل أن ينطبق على أمير المؤمنين.
  • ما نحن نقرأ في الزّيارة الجامعة الكبيرة: “وذلّ كلّ شيء لكم”، كيف يذُلّ لهم كلّ شيء ما لم تكن لهم ولاية على كلّ شيء؟ وكيف تكون لهم ولاية على كلّ شيء ما لم يكن لهم علمٌ بكلّ شيء؟! .. لكنّكم تأخذون دينكم من الأعين القذرة الكدرة..
  • أقول للذين لم يشاهدوا برامجي السّابقة اصبروا عليّ وسأريكم حسينكم هذا الذي تعتقدون به وفقاً لمرجعيّة السيستاني ووفقاً لوائليّكم هذا، هذه صفات جدّ حسينكم، حسين المرجعيّة السيستانيّة، (إنّه تفاجأ لأمرٍ لم يكن يتوقّعه) هكذا محمدكم؟ محمد الذي أعتقد به محمد عليّ وفاطمة غير هذا الذي تتحدّثون عنه.. وهذا الذي تفاجأ.. هو نفسه أُميٌّ لا يقرأ ولا يكتب وذلك كمالٌ له.. أيّ غباءٍ هذا! يا لتعاسة هذه المرجعيّة! ويا لتعاسة عميد منبركم هذا!

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ أُميّة النبيّ كمال له (الوثيقة 84 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • أميّة النبيّ كمال، هذه عقيدة النّواصب، يريدون الإنتقاص من رسول الله، القراءة والكتابة من ضروريّات العلم لكنّها من ضروريّات الحياة، القراءة والكتابة من ضروريّات قيادة النّاس، كيف يقود النّاس وهو لا يُحسن القراءة والكتابة؟! القراءة والكتابة يحتاجها الذي يبلّغ الدين كي يتواصل مع الدّيانات الأخرى لإقامة الحجج عليهم.. كيف نتصوّر أن النبيّ لا يُحسن القراءة والكتابة؟! يا أيّها المراجع الثولان الغبران..
  • أنتم الآن ربّما تستثقلون وصف مراجع الشيعة بالغباء والثّوَل.. الأئمّة يَلعنونهم، يلعنون الذي يعتقد بهذه العقيدة..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يُفسّر فيه الآية الكريمة {هو الذي بَعثَ في الأمِيّين رَسولاَ مِنهُم} (الوثيقة 85 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • هذا الكلام الذي ينسبه إلى بعض المُفسّرين، هذا هو حديث محمد وآل محمد، ثمّ يقول عنه (هذا الوجه ليس بوجيه) هذا هو حديث محمد وآل محمد، هم الذين يَقولون عن الأميّين إنّهم أبناء أمّ القرى.. الرّجل يجهل أنّ هذا المنطق منطق حديث محمد وآل محمد، ولذا جنابُه يقول (هذا الوجه ليس بوجيه).

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ النبيّ يأخذ العلم عن طريق الإيحاء، وعن أنَّ أميّة النبيّ حكمة (الوثيقة 86 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • ● وقفة عند كتاب [البرهان في تفسير القرآن، الجزء 8] للسيّد هاشم البحراني، صفحة 7، الحديث 2، عن إمامنا الباقر، السّائل يسأل الإمام الباقر، قال: “قلت إنّ النّاس يزعمون أنّ رسول الله لم يكتب ولا يقرأ ! فقال: كذبوا لعنهم الله – فأيّهما أفضل أن أقول عن الوائلي أغبر أثول جاهل؟ أم أنّني أقول عنه كذّابٌ لعنه الله؟ هذا كلام الباقر ما هو كلامي- أنّى يكون ذلك، وقد قال الله عزَّ وجل: {هو الّذي بعث في الأميّين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا مِن قبل لفي ضلالٍ مبين}، فكيف يُعلّمهم الكتاب والحكمة وليس يُحسن أن يقرأ ويكتب؟!..”
  • ● [في صفحة 6، نفس المصدر] عن جعفر بن محمد الصُوفي قال:”سألتُ أبا جعفر محمّد بن علي الرضا عليهما السلام، فقُلت: يا بن رسول الله لم سُمّيَ النبيُّ الأمي؟ فقال: ما يقول الناس؟ قلتُ: يزعمون أنّه إنّما سُمّي الأميّ لأنّه لم يُحسْن أن يكتب، فقال: كذبوا عليهم لعنة الله. أنّى ذلك والله يقول في محكم كتابه: {هو الّذي بعثَ في الأميّين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة} فكيف كان يُعلّمهم ما لم يُحسن؟ والله لقد كان رسول الله يقرأ ويكتب باثنتين وسبعين أو قال بثلاثة وسبعين لساناً – الترديد مِن الراوي – وإنّما سُمّي الأمي، لأنّه كان مِن أهل مكّة، ومكّة من أمهات القرى، وذلك قول الله عزَّ وجلَّ: {لتنذر أمّ القرى ومَن حولها}.”
  • هذا هو تفسير عليّ وآل عليّ الذي لا يعتمده هذا الأخرق، أقول عنه الأخرق بدلاً أن ألعنه، مثلما لعنه الإمام الباقر والإمام الجواد، معصومان.. وبقيّة الأئمّة كذلك يلعنون هذه العقيدة، يصفونها بالكذب، وهؤلاء السيستاني، الوائلي، عبد المهدي الكربلائي، الحوزة بكلّها تُسوّق هذا الضّلال.
  • فجدّ حسين الأميّ ما هو بجدّ حسيننا الذي نعتقد به، هذا النبيّ الأميّ له ولدٌ آخر، هذا حسين السيستاني ما هو بحسين عليّ وفاطمة.
  • فهذا الرّجل الذي هو قد تفاجأ بما لم يكن متوقِّعاً من أصحابه، هو هذا نفسه الأميّ الذي لا يُحسن القراءة والكتابة، هذا نفسه حينما يموت يتحوّل إلى تراب مثلي أنا حينما أموت وأُدَسُّ في قبري سأتحوّل إلى تراب، فهذا ما هو الذي جاءنا بحسين الذي أعتقد به على الأقلّ أنا..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ جسد النبي صار تُراباً وعن أنّ قبر النبيّ رمزٌ يُكرّمُ به النبيّ (الوثيقة 65 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • “رسول الله تراب، أنا أقف على مضمون محمد..” هذه هي عقيدتكم؟! هذه هي عقيدة المرجعيّة؟! (طيّح الله حظّ) هذه العقيدة الضّالة البائسة السّخيفة. أنتم تُسلّمون على النبيّ في صلواتكم أو لا؟ تسلمون على من يرد سلامكم أو لا؟! {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} هذه محدودةٌ بزمان حياة النبيّ؟! أو أنّها مستمرّة إلى يوم القيامة؟ ماذا تقولون يا ثولان يا غبران؟! هذه عقائد الوهابيّة!
  • محمد المحمود الأحمد الأمجد المصطفى شيءٌ آخر، مثلما يقول إمام زماننا في دعاء شهر رجب “لا فرق بينك وبينها إلّا أنّهم عبادك وخلقك” عقيدتنا هذه على الأقلّ بالنّسبة لي مثلما يقول إمام زماني، لا فرق بين محمد وآل محمد وبين الله إلّا أنّهم عباده وخَلقه، منطق الحجّة بن الحسن.. ألا لعنة على علم الرّجال، ألا لعنة على علم الأصول، ألا لعنة على علم الكلام، هذه نتائج علم الرّجال، ونتائج علم الأصول، ونتائج علم الكلام، ولذا فإنّ النّتيجة من أنّنا حين نُدافع عن محمّد ندافع عن فكرة، نحن لا نعبأ بمحمد بدمه ولحمه.. ماذا أقول لهؤلاء الثّولان..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ النبيّ مضمون وموقف (الوثيقة 82 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • كيف نستطيع أن نُفرّق بين محمد الدمّ واللّحم وبين محمد النبوّة والرّسالة وكلّ المعاني الإلهيّة التي لا نستطيع أن نحصُرها بألفاظٍ أو كلمات؟! كيف نُفرّق بين هاذين المَعنَيَيْن إلّا وفقاً للمذاق النّاصبي، إلّا وفقاً للمذاق الشافعي، إلّا وفقاً للمذاق القطبي، إلّا وفقاً للمذاق الوهابي، إلّا وفقاً للمذاق الحوزوي، إلّا وفقاً للمذاق الخوئي، إلّا وفقاً للمذاق السيستاني.. لمذاق هؤلاء والذين سبقوهم والذين يأتون من بعدهم نعم هناك تفريق بين محمد الدمّ واللّحم وبين محمد الموقف والمضمون.. وأمثال هذا الهراء.
  • ● ماذا نقرأ في دعاء النّدبة الشّريف، نبيّنا الأعظم يقول لعليّ: “ثم قال: أنت أخي ووَصيّي ووارثي، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وسلمك سلمي، وحربك حربي، والإيمان مُخالطٌ لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي، وأنت غداً على الحوض خليفتي.. “
  • كيف نستطيع أن نُفرّق بين دم محمد ولحمه وبين مضمونه؟! يا أيّها الثولان.. عقيدة محمد وآل محمد هنا لا في علم كلامكم.. عقيدة محمد وآل محمد هنا في أدعيتهم في زياراتهم في رواياتهم في تفسيرهم لقرآنهم، لا في هذا المنهج الحوزويّ الأخرق..
  • ● ماذا نقرأ في حديث الكساء الشّريف، فاطمة هي التي تُخبرنا: “فَلَمّا اكتَمَلنا جَمِيعاً تَحتَ الكِساءِ أخَذَ أبِي رَسُولَ اللهِ بِطَرَفَي الكِساءِ وَأومَأ بِيَدِهِ اليُمنى إلى السَّماءِ وَقالَ: اللهُمَّ إنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتِي وَخاصَّتِي وَحامَّتِي لَحمُهُم لَحمِي وَدَمُهُم دَمِي يُؤلِمُنِي ما يُؤلِمُهُم وَيَحزُنُنِي ما يَحزُنُهُم، أنا حَربٌ لِمَن حارَبَهُم وَسِلمٌ لِمَن سالَمَهُم..”
  • هناك مُمازجةٌ عقائديّةٌ نحن نخاطب الحسين من أنّ دمه سَكن في الخُلد، هذا المنطق الأخرق لا علاقة له بمحمد وآل محمد..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ الشّهادة الثالثة في الآذان ليست واجبة، وأنّه لا يوجد مانع من قول أشهد أنّ أبا بكر وليّ الله في الآذان (الوثيقة 62 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • صفِّقوا للشّيخ الوائلي فلا مانع أن نقول: أشهد أنّ أبا بكر وليّ الله، أشهد أنّ عمر وليّ الله.. أنا لا أريد أن أعلّق على هذه الجزئيّة، إنّما أعلّق على هذا الإستدلال، إنّه إستدلالّ بقانون نيوتن في الفيزياء، أنّه لكلّ قوّةِ فعل هناك قوّة ردِّ فعل تُساويها في المقدار، تُعاكسها في الإتّجاه.. هذا هو أحد قوانين نيوتن في الفيزياء.. دليلنا في الشهادة الثالثة هو قانون نيوتن ولا من أحد يُشكل، حينما نُورد الرّوايات والأحاديث يُشكلون على أحاديث آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
  • ذكرُ عليّ في الآذان واجبٌ، صحيح أنّ الآذان مستحبّ، لكنّنا إذا أردنا أن نأتي بالمُستحبّ لا بدّ أن نلتزم بأجزائه الواجبة، التي إذا ما جاءت بشكلها الكامل يكون الآذان صحيحاً، فذكر عليّ في الآذان وفي الإقامة واجبٌ، وذكر عليّ في التشّهد الوسطي والأخير واجبٌ، ومن دون ذكره الصّلاة باطلةٌ، هذا ما هو كلامي، كلام محمد وآل محمد.
  • إذا أنتم تُريدون أن تعتمدوا على قانون نيوتن (براحتكم)، أنا أرشدكم إلى أحاديث محمد وآل محمد، أنا شخصيّاً لا أعتمد على قانون نيوتن في قضيّة إثبات الشّهادة الثّالثة بنحو الوجوب في التشهّد الوسطي والأخير، إنّما أعود إلى تفسير إمامنا الحسن العسكريّ، إنّما أعود إلى أحاديث إمامنا جعفر الصّادق، أذهب إلى أقوال أئمّتي، هناك حلقةٌ مفصّلة في هذا الباب يُمكنكم أن تعودوا إليها وهي (الحلقة 61 من برنامج دليل المسافر).. إذا كنتم تُفضّلون أحاديث الصّادق وأحاديث العسكري..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ الشّهادة الثالثة في الآذان ردّةُ فعل (الوثيقة 64 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • ● وقفة عند كتاب [رحلة ابن بطّوطة تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، الجزء2] طبعة مؤسّسة الرّسالة، متى أتمّ كتابة هذه الرّحلة، في آخر الكتاب، “وكان الفراغ من كتبها في صفر عام 757 للهجرة” في بعض النّسخ 756، 757 ابن بطّوطة أتمّ كتابة كتابه.
  • ● في الجزء 1 من كتابه، صفحة 305، تحت عنوان (من البحرين إلى جدّة ثمّ إلى اللّاذقيّة) يقول: “ثمّ سافرنا إلى مدينة القطيف، كأنّه تصغير قطف وهي مدينةٌ كبيرة حسنة ذات نخل كثير تسكنها طوائف العرب، وهم رافضيّة غلاة- بحسب نظر ابن بطّوطة فهو مخالف لأهل البيت – يظهرون الرفض جهارا لا يخافون أحدا، ويقول مؤذنهم في أذانه بعد الشهادتين: أشهد أن عليا وليّ الله ويزيد بعد الحياتين: -يشير إلى حيّ على الصّلاة وحيّ على الفلاح- حيّ على خير العمل ويزيد بعد التّكبير الأخير: محمّد وعليّ خير البشر من خالفهما فقد كفر”.
  • حديثي عن الشّهادة الثالثة “ويقول مؤذنهم في أذانه بعد الشهادتين: أشهد أن عليا وليّ الله” هذا في أيّ سنة؟ قلنا من أنّ الكتاب تمّ تأليفه سنة 757 للهجرة، وهنا يتحدّث ما بين سنة 731/732 لأنّه وَصل إلى هذه المناطق بحسب ما في الكتاب، بحدود هذا التاريخ ما بين سنة 731/732 للهجرة، متى أعلن الصّفويّون الشّهادة الثالثة بشكلٍ رسميّ؟ بحسب ما هو معروف سنة 907 للهجرة، هذا الكتاب يتحدّث عن سنة 731/732.
  • ● هناك كتاب آخر [نِشوار المحاضرة وأخبار المُذاكرة] لأبي عليّ التنوخي، توفّي سنة 381 للهجرة، ينقل عن أبي الفرج الأصفهاني المتوفّى سنة 356 للهجرة، من أنّه سمع الشّهادة الثالثة في الآذان في منطقة القطيعة، إنّها الكاظميّة، لقد تحدّثت في هذا الموضوع وعن نسخ الكتاب في (الحلقة 10 من برنامج الكتاب النّاطق).
  • الشّهادة الثالثة أعلنت في الكاظميّة بعد أن دخلَ البُويهيّون إلى العراق وسيطروا على بغداد، متى توفّي السّمري؟ توفّي سنة 329 للهجرة إنّه السفير الرابع من سفراء الغيبة الصغرى، بعد وفاة السّمري بستة سنوات، بسبع سنوات سيطر البويهيّون على بغداد ومنذ ذلك التّاريخ رُفعت الشّهادة الثالثة في الكاظميّة، ما بين 335 و340 رُفعت الشهادة الثالثة في الكاظميّة وفي العراق كلّه حينما سيطر البويهيون على بغداد، فأين الصفويون؟ الصفويون الذين كانوا في البداية من السنة المخالفين ثمّ صاروا شيعةً أعلنوا الشهادة الثالثة سنة 907 للهجرة.
  • هؤلاء جهّال بالتّاريخ وجهّال بحقائق الدّين وأنتم تركضون وراءهم..
  • ● الصّادق عليه السلام يقول “إذا قال أحدكم لا إله إلّا الله، محمد رسول الله فليقل علي أمير المؤمنين” في كلّ مكان، في الآذان في الإقامة، في التشهّد الوسطي، في التشهّد الأخير..
  • عليّ هذا والدُ حسينٍ بحسب الوائلي والسيستاني وعبد المهدي الكربلائي بحسب هؤلاء ما نزل من قرآن في ولايته بحسب تفسيرهم إنّه حديث زُبالة بحسب الوائليّ، لماذا؟ لأنّه ينقل عن تفاسير مراجع الشيعة التي هي زبالة، أنتم تعترضون على وصفي لتفاسير مراجع الشيعة على أنّها زبالة، لكنّكم لا تعترضون على وصف الوائلي لحديث الصّادق على أنه زبالة!

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يصف فيه حديث أهل البيت في تفسيرهم لقوله تعالى {فإذا فرغتَ فانصب} يصِفه بأنَّه زبالة (الوثيقة 17 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • ● وقفة عند كتاب [الكافي، الجزء1] طبعة دار الأسوة للطّباعة والنشر إيران، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين، الحديث 3، صفحة326،:
  • بسنده عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن إمامنا الصّادق: “ولا يزال يُخْرج لهم شَيئاً في فضْل وصيّه، حتّى نزلتْ هذه السورة، فاحتجّ عليهم حين أُعلم بموته، ونُعيت إليه نفسه، فقال الله جلّ ذكره: {فإذا فرغتَ فانصب وإلى ربّك فارغب} يقول: إذا فرغتَ فانصبْ عَلَمَك، وأعلِنْ وصيّك، فأعلِمهُم فضله علانية، فقال صلّى الله عليه وآله: مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه، الّلهم وآلِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه – ثلاث مرّات..”
  • هذا حديث آل محمد وهذا هو الذي أُخِذَ علينا في بيعة الغدير أن نفسّر القرآن بتفسيرهم، إنّني أقرأ من أهمّ كتبنا وإنّني ذكرت في برامج سابقة العديد والعديد من المصادر التي تشتمل على هذا المضمون ولكن ماذا نصنع لهذا الجاهل ولهؤلاء المراجع الجهال..

  • عَرض الوثيقة الديخيّة.

  • أمّا أمّ حسينٍ، إنّها كما يقول الوائلي: تلبس لباس الجبابرة وتُغضب رسول الله، يمكن، إنّها أمّ حسينكم.

  • أما أم حسينٍ الذي أعتقد به إنّها روح محمدٍ التي بين جنبيه، فكيف تُغضب محمداً؟! وإنّما إذا غَضب محمدٌ فغضبه غضبها وغضبها غضبه، ولذلك إذا ما رضيت رضي الله، وإذا ما غضبت فإنّ الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها، غضبها غضب محمد ورضاها رضا محمد، وغضب محمد غضبها ورضا محمد رضاها صلّى الله عليه وعليها وآلهما الأطيبين الأطهرين.
  • تلبس لباس الجبابرة وتُغضب محمداً! أيّ منطقٍ هذا يا أيّها الوائلي؟!

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي وهو يُخبرنا أنّ النبي يقول أنّ فاطمة تلبس لباس الجبابرة (الوثيقة 41 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • هل من أخلاق رسول الله أن يُدمدم؟! وهل من أخلاق فاطمة أنّها لا تعرف ما هو الأفضل وما هو الأحسن الذي يُرضي رسول الله؟! وهل أنّ رسول الله يصف فاطمة من أنّها تلبس لباس الجبابرة؟!.. أيّ منطق أخرق وأعوج هذا؟!

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ طهارة فاطمة من الحالات الطبيعيّة التي تطرأ على النّساء لا يُعدّ كمالا لها (الوثيقة 42 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • والله هذا الحديث يحتاج إلى أنّ الإنسان يبصق عليه.. ما سوء الأدب هذا؟!
  • آل محمد تَحدّثوا عن فضائل فاطمة وعَدّوا هذا الأمر فضيلةً من فضائلها يا أيّها الخرقى الثولان..
  • عرضت لكم نماذج من مواصفات جد حسين السيستاني ومن مواصفات أبيه ومن مواصفات أمّه، وأنا أبرأ إلى الحجّة بن الحسن من كلّ هذا الهراء وهذا الجهل وهذا الضّلال..

تحقَق أيضاً

فتوى السيستاني في بيعِ الأوراق النقديّة بحسبِ فقه الثقلين

يازهراء …