يا خادم الحسين اعرف ثمّ اخدم – الحلقة ١٦ – صور من الفساد العقائدي للمرجعيّة الدينيّة العليا ج٢

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الأحد 7 صفر 1441هـ الموافق 6 / 10 / 2019م

  • هذه الحلقةُ (16) من برنامَجِنا “يَا خادِمَ الحُسين اعْرِفْ ثُمَّ اخدِمْ”

  • اعرف قَدرَ نفسِكَ أوّلاً، اعرف مَخْدومَكَ ثانياً، اعرف ماذا يُريدُ منكَ مَخْدومُكَ ثالثاً، اعرِف الواقِعَ الذّي تتحرّكُ فيهِ خِدمَتُك رابعاً،
  • ثمّ بعد ذلك اخدِم واخدِم واخدِم ما دُمتَ حَيّا وإلّا بصراحةٍ ومن دونِ مُجاملة فأنت سَفِيهٌ وخِدمَتُكَ سَفاهةٌ بحسَبِ منطِقِ ثقافةِ محمد وآل محمّد صلوات الله عليهم.

  • لازال حديثي يتواصل فيما يرتبط بمعرفة الواقع الذي تتحرّك فيه خدمتنا الحسينيّة، نحن الذين ندّعي أنّنا خدّام للحسين صلوات الله وسلامه عليه، هل يقبلنا الحجّة بن الحسن تحت هذا العنوان أم أنّه لا يقبلنا، ذلك أمرٌ موكولٌ لإمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه.

  • في الحلقة الماضية كنت قد شَرعت في مُواصفات حسينِ مرجعيّة السيّد السيستاني، إنّه حسين الذي تَدعونا مرجعية السيستاني إليه، إنّه حسين الشيخ الوائلي بحسب أحاديثه ومجالسه ومُحاضراته، إنّه حسين الذي يدعونا إليه المَسؤولون من كبيرهم إلى صغيرهم في العتبة الحسينيّة، إنّه حسينُ عَميد المنبر أعني الشيخ الوائلي.
  • تقدّم الكلام في الحلقة الماضية عن جانب من شُئون جدِّ حسينهم، وعن جانب من شُئون والِدِ حسينهم، وعن جانب من شُئون والدةِ حسينهم، أحدّثكم في هذه الحلقة عن حسينهم الذي يتحدّثون عنه، والذي بالنّسبة لي لا أعرفه، أتبرّأُ منه وأنكره، هم أحرار هم لهم حسينهم، وأنا حرٌّ لي حسيني، لا أفرض ما أعتقد عليهم، وليس لهم من حقٍّ أن يفرضوا ما يعتقدونه هم، من حقّي أن أنتقد عقيدتهم، ومن حقّهم أيضاً أن ينتقدوا عقيدتي.
  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يُحدّثنا عن حسينٍ الذي يعتقدون به من أنّه قد قاتل في جُيوش خُلفاء السّقيفة، وقاتَل تحت راية يزيد في فَتحِ إسطنبول (الوثيقة 71 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).
  • بالله عليكم، حينما تقرءون زيارة عاشوراء “فلعن الله أمّةً أسّست أساس الظّلم والجور عليكم أهل البيت ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم، وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها، ولعن الله أمة قتلتكم ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم، برئت إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم”.
  • كيف نعتقد أنّ الحسين قد قاتل تحت راية هؤلاء؟! ما هذا الهراء؟! هذا حسين قناة كربلاء الفضائيّة، وهذا حسين إدارة العتبة الحسينيّة.. ما هذا منطق الحسين وآل الحسين.
  • أيّة شجرة حقٍ سقاها الحسين بدمائه تحت راية قتلة الزّهراء؟! هذا الرّجل إن كان يتحدّث عن حسينهم فهو حرّ، لكنّه إن كان يتحدّث عن حسينٍ الذي أعتقد به، حسين الزيارة الجامعة الكبيرة، وحقِّ حسينٍ هو كذّاب، كذّاب حين يتحدّث عن أنّ سيّد الشّهداء إشترك في فتح ومعارك وغزوِ طبرستان(إيران)، ويكذب حين يقول من أنّه إشترك في حروب إفريقيا، ويكذب حين يقول من أنّه إشترك في حرب إسطنبول تحت راية يزيد، يكذب هنا ويكذب هنا ويكذب هنا، مرجعيّة السيّد السيستاني توجّهكم إلى هذه الأكاذيب.
  • زيارة عاشوراء عودوا إليها، لن تجدوا كلمةً واحدةً في هذه الزّيارة يُمكن أن تنسجم ولو من بعيدٍ مع هذا المنطق الأخرق القبيح، زيارة عاشوراء كلّ حرفٍ فيها يرفض هذا المنطق، إنّه منطق الضّلال والإفتراء على الحسين..

  • ماذا نقرأ في الزّيارة الجامعة الكبيرة، انظروا في الزيارة الجامعة الكبيرة، إنّها دستور عقيدتنا الأصيلة وقارنوا بين هذا الهراء السيستاني الوائلي الكربلائي وبين منطق الزيارة الجامعة الكبيرة..

  • “وَبَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشَّيَاطِينِ وَحِزْبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ وَالْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ وَالْمَارِقِينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ وَالْغَاصِبِينَ لِإِرْثِكُمْ وَالشَّاكِّينَ فِيكُمْ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ وَمِنْ كُلِّ وَلِيجَة دُونَكُمْ وَكُلِّ مُطَاع سِوَاكُمْ وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ”.
  • هؤلاء أئمّةٌ يدعون إلى النّار، كيف يُقاتل الحسين تحت راياتهم؟! يا أيّها الغبران، لكنّني مثلما قلت إنّهم يتحدّثون عن حسينهم الأخرق.. أمّا حسينٌ الذي هو حسين الزيارة الجامعة الكبيرة بريءٌ من حسينهم الذي يتحدّثون عنه.
  • حسينٌ الذي يتحدثون عنه، حسين دمهُ نجسٌ في حياته بحسب فتاوى السيستاني، في فتاوى السيستاني دمُ المعصوم نجِس، دم النبيّ، دم عليٍّ، دم فاطمة، دم الحسن والحسين إلى إمام زماننا.. دماءهم في حياتهم نَجسة، وهذا ليس قولاً خاصّاً بالسيّد السيستاني، هذا قول مراجع الشّيعة عُموماً.. هذا الموضوع تحدّث عنه سابقاً، لكنّكم إذا أردتم مصدراً لفتوى السيستاني، له حاشيةٌ مطبوعةٌ على العُروة الوُثقى، العروة الوثقى رسالةٌ عمليّة للسيّد كاظم اليزدي، للسيستاني حاشيةٌ عليها، حينما جاءت المسألة التي يتحدّث فيها السيد كاظم اليزدي عن نجاسة دم المعصوم حتّى لو كان بلونٍ أبيض في أمرٍ إعجازي، فقد أشار إلى حادثةٍ ذكرت في كتب الحديث عن إمامنا الحسن العسكريّ من أنّ دماً أبيض سال من بدنه وفي حالةٍ إعجازيّة، حتّى هذا أفتى اليزدي بنجاسته، وأفتى السيستاني بنجاسته أيضاً فضلاً عن دمِ المعصوم باللّون الأحمر.. ماذا نصنع لهؤلاء الغبران؟!

  • حين نُخاطب المعصوم صلوات الله وسلامه عليه، “أين وجه الله الذي إليه يتوجّه الأولياء؟”، ما هذا الخطاب نُخاطبُ به محمّداً صلّى الله عليه وآله، ونخاطبُ عليّاً، ونُخاطب فاطمة، ونخاطب الحسن والحسين، ونخاطب أئمّتنا إلى إمام زَماننا.

  • هذا هو وَجه الله، كيف أعتقد أنّ في جزءٍ من مظهرٍ من مَظاهٍره هناك نَجاسة؟! يا أصحاب العقول النّجسة التي تنجّست بالفكر النّاصبي.. أيُّ منطقٍ أخرق هذا المنطق؟!

  • حينما أتحدّث عن محمّدٍ وآل محمّد كما يتحدّث صاحب الزّمان في دعاء شهر رَجَب، “لا فرق بينك وبينها إلّا أنّهم عبادك وخَلقك”، كيف يُمكنني أن أتصوّر أنّ جُزءاً من مظهرٍ من مَظاهٍرهم، أنّ جُزءاً في مقامٍ من مقاماتهم يكون نَجساً؟! يا أصحاب العقول النّجسة القذرة..

  • وقفةٌ عند كتاب [العروة الوُثقى والتّعليقات عليها، الجزء2]، الطّبعة الأولى 1430هجري-قمري، المطبعة شريعة قم المقدّسة، إعداد مؤسّسة السّبطين العالميّة، هذا الكتاب جمعت فيه هذه المؤسّسة التي أنتجت هذا الكتاب ما بين النصّ الأصلي للعروة الوثقى للسيّد كاظم اليزدي مع 41 مرجع من كبار مراجع الشّيعة ممّن يقولون بنجاسة دم المعصوم..، في صفحة 90، المسألة 3، الدّم الأبيض، “الدّم الأبيض إذا فُرض العلم بكونه دماً، نجس -إذا نحن نعرفه بأنّه هذا دم لسببٍ من الأسباب صار لونه أبيض فهو نجس- كما في خبرِ فصد العسكري صلوات الله عليه”، عمليّة الفصد هي عمليّة طبيّةٌ تُشابه عمليّة الحجامة ولكن بنحوٍ آخَر.. يعني مثلما أنّ الدّمَ جرى من عُروق بدن إمامنا الحسن العسكري كان لونه أبيض فذلك دمٌ نَجس بحسب العروة الوثقى، بحسب كاظم اليزدي، فعليه، دمُ المعصوم دمٌ نجس أكان باللّون الأحمر أم كان باللّون الأبيض لحالةٍ إعجازيّة، فهذا الحديث، حديث فصد العسكري هو في جوِّ مُعجزات إمامنا الحسن العسكري..

  • فهنا صاحب العروة يُفتي بنجاسة دم الإمام الحسن العسكريّ الذي كان بلونٍ أبيض وهو في حالةٍ إعجازيّة! فماذا سيقول عن دمه وهو باللّون الأحمر؟! قطاً هو نَجس وهذا ما عليه جميع مراجع الشّيعة المعاصرين الآن.. وأنا أبرئ إلى الحجّة بن الحسن من سفاهات هؤلاء المراجع ومن إفتائهم هذا الذي لا قيمة له إطلاقاً في ساحة التّحقيق والعلم بحسب منهج محمّد وآل محمد، لا بحسب منهج الشّافعي..

  • نقرأ في زيارة الحسين في شهر رجب وشعبان، وهي الزّيارة الأولى المخصوصة بحسب ترتيب مفاتيح الجنان، نخاطب الحسين: “أشهد أنّك طُهرٌ طاهرٌ”، هذه المعاني ثابتةٌ للحسين حينما كان في الأصلاب والأرحام، “أشهد أنّك كُنت نوراً في الأصلاب الشّامخة والأرحام المُطهّرة لم تُنجّسك الجاهليّة بأنجاسها”، هذه المعاني ثابتةٌ للحسين حينما كان في الأصلاب الشّامخة والأرحام المُطهّرة، وثابتةٌ له حينما كان في رَحِمِ فاطمة، وثابتةٌ له حينما وُلِد، وحينما مشى على هذا التّراب، وحينما استشهد، وبعد الشّهادةِ، إنّني أتحدّث عن حسينٍ، إنّني أتحدّث عن عليٍّ وآل عليّ، إنّني أتحدّث عن محمد وآل محمد، إنّني أتحدّث عن فاطمة وآل فاطمة، إنّني أتحدّث عن قائم آل محمد، عن الحجّة بن الحسن العسكريّ.. كلّهم هكذا.. وحقّك يا أبا السّجّاد عُقول هؤلاء نجسة، منهجهم نجس بالفكر الناصبي..

  • وقفةٌ عند كتاب [بحار الأنوار، الجزء43] لشيخنا المجلسي، طبعة دار إحياء التّراث العربي، صفحة 243، الحديث 16، بالسّند المذكور عن صفيّة بنت عبد المطّلب قالت: “لما سقط الحسين من بطن أمّه وكنت وَليتها (وُلّيتُها) -كانت ترعى فاطمة عند ولادة الحسين- قال النّبي: يا عمّة هلمّي إليَّ ابني فقلتُ: يا رسول الله إنّا لم ننظّفه بعد. فقال النّبي صلّى الله عليه وآله: يا عمّة أنتِ تنظّفينه؟ إنّ الله تبارك وتعالى قد نظّفه وطهّره”.

  • هذا رَحمُ فاطمة، وهذا حسين بن فاطمة.. ألا تُعساً لتلك العقول القذرة المتقذّرة بنجاسات الفكر النّاصبي..

  • هكذا نقرأ في الزّيارة الجامعة الكبيرة، “وجعل صلاتنا عليكم وما خصّنا به من وَلايتكم طيباً لخلقنا وطهارةً لأنفسنا وتزكيةً لنا وكفّارةً لذنوبنا”، نحن نُصلّي عليكم بألسنتنا فتصلُ طهارتكم إلينا يا أيّها الطّاهرون المُطهّرون.. هؤلاء المراجع الغبران يقولون إنّ دمائكم نجسة يا آل محمد!

  • نحن نتحدّث عن السيستاني، فإنّ السيستاني يُفتي بنجاسة دم المعصوم، فحسينٌ هذا الذي يتحدّثون عنه وتُوجّهنا مرجعيّة السيستاني إليه، دمه في حياته نجس، الطّامّة الكبرى في وائليّهم يقول إنّ دم الحسين نجسٌ حتّى بعد إستشهاده.

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه عن أنّ دم الحسين نَجس حتّى بعد إستشهاده (الوثيقة 70 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • وأنّى لنا بتربةٍ مُلطّخةٍ بدم الحسين.. هذا وائليّكم يقول إنّ دم الحسين في ساحة القتال دمٌ نجس! هذه مرجعيّتكم، هو السيستاني بنفسه يقول إنّ دمَ الحسين نجسٌ في حياته..
  • بحسب الوائلي فإنّنا حينما نقرأ مثلاً في الزّيارة المطلقة الأولى بحسب تبويب مفاتيح الجنان وهي من أهمّ زيارات الحسين، “أشهد أنّ دَمَك سَكَن في الخلد واقشعرّت له أظلّة العرش”، يبدوا أنّ أظلّة العرش إقشعرّت من نجاسة دم الحسين.. يا لسخافة عُقولكم!!.. دمُ الحسين هو دمُ الله، “السّلام عليك يا ثار الله” كلمة (ثار) تعني الدّم.. هذا حسينٌ الذي دمه نجسٌ بعد إستشهاده هذا شخصٌ نجسٌ لا شأن لنا به.. حُسينُنا طاهرٌ مُطهّرٌ في كلّ أحواله، استُشهد أم لم يُستَشهد.. تقولون عنّي مُغالي! أحلى من العسل، أريد أن أموت على هذا الغلوّ..

  • عَرض فيديو للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه عن أنّ زيارة الحسين زيارةً للمضمون وللصّرخة وللمُثُل (الوثيقة 67 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • في أيّ مكان نحن نزور صرخةً، نزور مُثُلاً؟! هذا يأتي في حاشية الزّيارة، في باب التّدبّر، في باب العبرة، في باب معرفتنا بالمشروع الحسينيّ.. علاقتنا بالحسين بشخص الحسين، بدمه ولحمه ومُخّه وعَضمه، علاقتنا بالحسين بروحه وجسده، الحسين حقيقةٌ ما هو مضمون، هذه الحقيقة تَشُعُّ منها المضامين، أن نقول أنّ الحسين مضمون هذا هُراءٌ من القول! وأن نتحدّث عن أنّنا لا نزور تراباً ولا نزور عظاماً بالية، وإنّما نزور صرخة مُدويّة.. في أيّ مكانٍ هذا اللّون من الثّقافة في زيارتنا لحسينٍ وآل حسين؟! في أيّ نصٍّ من النّصوص؟!
  • أيُّ مُراجعةٍ لزيارةٍ من الزّيارات، الخطاب واضحٌ فيها نُوجّهه للحسين، وحينما نُوجّه الخطاب للحسين إنّنا نُوجّهه لشخصه بروحه وجَسده، لوجهه، لعينيه الكريمتين العظيمتين المُشرقتين، لجبينه السّاطع، نحن نتوجّه إلى الحسين، وهكذا نعتقد من أنّه يردُّ علينا سلامنا، ومن أنّه يستمع كلامنا، ومن أنّه يَشهدُ مقامنا.. هكذا نُخاطب الحسين من قريبٍ ومن بعيد.

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه عن دم الحسين (الوثيقة 68 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • قطعاً هذه الكُتلة من الدّم ستكون نجسةً بإعتبار أنّه يعتقد بنجاسة دم الحسين حتّى بعد إستشهاده وهذا الدمّ ألقاه الحسين إلى السّماء وهو على قيد الحياة، هذا حتّى بحسب المراجع هو دمٌ نجس لأنّ الحسين كان حيّاً وهو قد إنفصل عن جسده وهو في حال الحياة.. ما هذا هو هراء الحوزة هراء المرجعيّة وقذارات عقائدهم، إنّما وصلوا إلى هذه النّتائج السخيفة لأنّهم إعتمدوا منهجاً ناصبيّاً في إستنباط العقائد.

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يُحدّثنا فيه أنّه حين يزور الحسين يقف على موقف وليس على قبر (الوثيقة 69 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • الرّوايات صريحةٌ في أنّ الزّيارة للقبر “من زار قبر الحسين”.. هذه التّشريعات من أين يأتي بها هذا الأخرق؟! ومن أين تأتي بها هذه المرجعيّة الخرقاء؟! هذه التّشريعات مُخالفةٌ بالكامل لمنهج محمد وآل محمد، إذا لم تكن المرجعيّة مُوافقةً لما يقول الوائلي، إذاً لماذا تُغرّرُ بالشّيعة أن يعتمدوا على أقواله؟! إذاً لماذا يبثّون مجالسه ومحاضراته؟!

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يقول فيه أنّه حين يقف على قبر أمير المؤمنين يقف على معالم تشدّه إلى كيان معنوي، ولا يقف على عظام بالية (الوثيقة 66 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • ما هذا الهراء؟! هو لا يقف على قبر، هو لا يعبأ بعظامٍ في قبر.. هذا الهراء يا أيّها الشّيعة في أيّ مكان من حديث أهل البيت تجدون هذا الهراء؟! لماذا مرجعيّة السيستاني تُريد أن تنشُر هذا الهراء بينكم؟! لماذا لا تسألونها؟! هذا هو التشيّع المرجعي.. هذا هو التشيّع السُّبروتي..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يصرّح فيه من أنّه داس تربة الحسين بحذائه وبرجله لأجل إقناع مُخالفٍ يُناقشه في قضيّة تقديسنا للتّربة الحسينيّة (الوثيقة بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق 74).

  • هذا هو حسينهم الذي هو ترابٌ وعظامٌ بالية وهذا هو عليّ الذي هو عظامٌ.. إنّهم يتحدّثون عن حسينهم، حسينٌ الذي أعتقد به يختلف إختلافاً كاملاً تامّاً شاملاً عامّاً من جميع الجهات عن حسينهم الأخرق الأثول النّجس، هذا الذي يتحدّثون عنه..
  • حسينهم قاتله يدٌ أجنبيّة، حسينٌ الذي أعتقد به الذين قَتلوه هم الذين كَتبوا الصّحيفة، الذين قتلوا أمّه فاطمة، الحديث في الجزء 8 من الكافي الشّريف، عن إمامنا الصّادق: “إذا كُتب الكتاب قُتل الحسين” الكتاب تلك الصّحيفة القذرة المشؤومة التي كتبها جمعٌ من الصّحابة على أن يَغدروا بالنبيّ وآل النبيّ، وطُبّق برنامج تلك الصّحيفة في السّقيفة المَشؤومة في سقيفة بني ساعدة ومن جملة فقراتها أن قَتلوا فاطمة، وحاولوا قتل عليّ فما نجحوا في ذلك، التفاصيل التي وردت في أحاديث العترة الطّاهرة.. فآل محمّد يقولون “إذا كُتب الكتاب قُتل الحسين”، الحسين قُتل حينما كتبت الصّحيفة، الذين كتبوا الصّحيفة هم الذين قتلوا الحسين وهذا مضمون زيارة عاشوراء..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يعطي فيه تحليلاً لقتل الحسين فيقول أنّ الإصبع الأجنبي تدخّل في مسألة قتل الحسين لضرب الوحدة الإسلامية (الوثيقة74 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • تحليل آل محمّد هو هذا “إذا كُتب الكتاب قُتل الحسين”، هذا الهراء يكون في حاشية الموضوع، فحسينهم قاتله هم يعرفونه، وحسيننا نحن قاتله نحن نعرفه..
  • حسينهم الذي يعتقدون به عنده وَلدٌ، وهذا الولد مُصابٌ بمرض الإسهال وكان ملطّخاً بالغائط فكانوا يدخلون عليه بالماء كي يُنظّفوا غائطه، ولكن لا ندري ماذا حدث له بعد أن أسروه، قطعاً سيبقى مُلطّخاً بالغائط فهو مقيّد بالسّلاسل وليس هناك من أحدٍ يُنظّفُه.. هذا هو حسينهم، أنا لا أعرف حسينٌ بهذه الصّيغة مثلما يقول وائليّهم عن ولدٍ له إسمه السجّاد، عن ولد حسينهم.. حسيننا إبنه السجّاد هو إمامنا المعصوم الطّاهر المطهّر عن كلّ نقصٍ، كان يُعاني بالحمّى فيدخلون عليه بالماء يصنعون له الكمّادات بسبب حرارة الجوّ حينما كان الماء مُتوفّراً، هذا هو حسيننا الذي نعرفه وهذا سجّاده..

  • عَرض فيديو للشيخ الوائلي يتحدّث فيه عن أنّ إمامنا السجّاد كان مُصاباً بالإسهال وأنّ الغلمان كانوا يدخلون عليه ليُنظّفوه.

  • وحقّ الحسين الذي أعتقد به هذا كذبٌ صريح.. لا يوجد عندنا في الرّوايات أنّ الإمام الباقر قال: (أنا طفل صغير كأنّ الصّورة بعيوني، كنت أرى أبي يَدخل عليه الغلمان يحملون الطّشوت لتنظيفه)، وحقّ الحسين هذا الكلام ليس موجوداً لا في كتب الشّيعة، ولا في كتب السنّة، ولا في كتب اليهود، ولا في كتب النّصارى، ولا في كتب الهندوس، ولا في كتب البوذيّة.. هذا كذبٌ مُفترى من الوائلي نَفسه.
  • هناك في كتب الشّيخ المفيد، في كتاب الإرشاد والشّيخ المفيد نقل الكلام عن قتلة الحسين من أنّ الإمام السجّاد كان مُصاباً بداء الذّرَب وهو الإسهال، هذا هُراء نقله المفيد وإن كان المُفيد قد نقله، ما كتب المفيد مملوءة بالهراء الذي يُخالف آل محمّد، عن منّ نقله؟ أنا أسأل السيستاني وأسأل الوائلي، ما هو قد نقل الرّواية عن أحد قتلة الحسين، عن أحد الّذين شاركوا في جيش ابن زياد، نقل هذا الخبر من أنّ الإمام السجّاد كان مصاباً بداء الذَّرب..

  • يا خادم الحسين إعرف ماذا يُريدُ منكَ مَخْدومُكَ، تقدّم الحديث في هذا الإتّجاه وتقدّمت الإشارة إلى أنّ الخدمة الحسينيّة لا تكون خدمةً حسينيّةً إلّا بخدمة إمام زماننا، فهناك رباطٌ لا ينفكُّ ومفصلٌ لا يتزحزح عن مكانه فيما بين المشروع الحسينيّ والمشروع المهدويّ، ولذا في دعاء (النّدبة الشّريف) وهو دعاءٌ مرويٌّ عن إمامنا الصّادقِ مرّةً وعن الحجّة بن الحسن مرّةً أخرى “أين الطّالب بذحول الأنبياء وأبناء الأنبياء؟ أين الطّالب بدم المقتول بكربلاء؟”، في سياقٍ طويل من المناجاة وإظهار الشّوق والحنين والأنين في محظرِ الحجّة بن الحسن، إلى أن نقول في جانبٍ آخر من هذا الدّعاء الشّريف: “هل إليك يا بن أحمد سبيل فتُلقى؟ هل يتّصلُ يومُنا منك بعدةٍ فنحظى؟ متى نَردُ مَناهلك الرّويّة فنروى؟ متى ننتفع(ننتقعُ) من عذب ماءك فقد طال الصّدى؟ متى نُغاديك ونُراوِحُكَ فنُقرُّ عيناً؟”.. هذا هو منطق ثقافة العترة في التّواصل ما بين حُسيننا ومهديّنا وهذا هو أدب الخطاب والمُناجاة، كيف يتحدّث وائليّكم هذا عن إمام زماننا بهذا الأسلوب الذي يخلو من كلّ أدب.. (احنا ما منتظرين واحد اسما مهدي)..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يقول فيه أنّ الإمام الحجّة فكرة إيجابياتها أكثر من سلبياتها وأنّنا لا ننتظر أحداً إسمه مهدي (الوثيقة50 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • أنا أسأل الوائلي، هذا مهدي صديق ابنه سمير مثلاً؟ يتحدّث عن الإمام بهذه الطّريقة! السيستاني يريد منّا أن نتعلّم أدب الحديث عن الإمام بهذه الطّريقة؟! لماذا يُوجّه النّاس لمدرسة الوائلي؟!
  • أنا لا أريد أن أقول من أنّ الوائلي لا يعتقد بالحجّة بن الحسن، إنّني أتحدّث عن هراء قوله، فهل هذا أسلوبٌ صحيح في التّبليغ وفي الحديث عن إمام زماننا؟!
  • (مُجرّد فكرة إيجابياتها أكثر من سلبياتها) هكذا هو الحديث عن إمام زماننا؟! السيستاني يريد من الشّيعة أن يتعلّموا معرفة إمام زمانهم بهذه الطّريقة الخرقاء! إلى أين أنتم ذاهبون يا أيّها السيستانيّون؟!

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يصف فيه تفسير الإمام الحجّة للآية الكريمة {كهيعص} أنّه تفسير عجوز مخرّفة (الوثيقة51 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • نقضٌ لبيعة الغدير واضحٌ وصريح، بيعة الغدير اشترط علينا أن نأخذ التّفسير من عليّ وآل عليّ، وهذا هو تفسير عليّ وآل عليّ، هو يذهب إلى الفخر الرّازي ويأتينا بتفسير الفخر الرّازي، فهذا يُقبل في كلّ الأحوال، ما هو هذا هُراء مجالس الوائلي، وهراء مدرسة الوائلي التي يطلب السيستاني من الخطباء السيستانيّين أن يسيروا عليها.

  • عَرض فيديو للشيخ الوائلي يُجيب فيه على سؤالِ متصلٍ سنّي بخصوص ظهور إمام زماننا (الوثيقة53 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • الشيخ الوائلي يقول من أنّنا نتعامل مع كلّ رواية بدقّة وتحقيق حتّى تُنخل، فهل نَخلت ما نقلته عن إمامنا السجّاد؟ من أين جئت بهذه الرّواية وأنت تُلطّخ الإمام السجّاد بالغائط؟ من أين جئت بهذا الهراء؟! متى نخلت هذه الرّواية يا أيّها النّاخِلُ المحقّق؟!
  • ثمّ هذا السنّي المتّصل كلامه صحيح، ما ذكر من رواياتٍ فإنّها ترتبط بإمام زماننا، هذا المتحدّث الأخرق الوائلي يتصوّر أنّ هذه الرّوايات ترتبط بالرّجعة، هو جاهلٌ لا يعرف، السنيّ الذي تحدّث، تحدّث عن روايات هي من شؤون إمام زماننا موجودةٌ في كتبنا، أمّا هذا الذي يتحدّث وهو الوائلي هو جاهلٌ بالأحاديث لذلك قال له أنّ هذه الأحاديث ترتبط بالرّجعة، ثمّ جاءنا بقولٍ لمرجعٍ من المراجع، وإذا محمد حسين كاشف الغطاء قال من أنّ أحاديث الرّجعة لا تساوي عندي فِلساً! هو كلامه هذا لا يساوي فلساً أصلاً، وكذلك كلام الوائلي لا يُساوي فلساً أصلاً.
  • إنّي أذكّركم من أنّ الرّجعة هي العِوَضُ الذي قدّمه الله لدَمِ الحسين، فلاحظوا أهميّة هذا العوض.

  • في [مفاتيح الجنان]، في أعمال اليوم 3 من شعبان دعاءٌ يُقرأ في يوم ولادة الحسين صلوات الله وسلامه عليه، وهذا الدّعاء مَرويٌّ عن إمامنا الحسن العسكريّ صلوات الله وسلامه عليه، فماذا يأتي في وصف الحسين، “قتيل العبرة وسيّد الأسرة الممدود بالنّصرة يوم الكرّة -الكرّة هي الرّجعة، وهؤلاء يقولون أحاديث الرّجعة لا تساوي عندي فلساً.. هذا هراءٌ ناصبي، إذا كنتم حسينيّين فلتعلموا أنّ الرّجعة الثّمن الذي دفعه الله للحسين إزاء دمه- المعوّض من قتله أنّ الأئمّة من نسله والشّفاء في تربته والفوز معه في أوبته” الأوبة هي الرّجعة،

  • “والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته حتّى يدركوا الأوتار -في الرّجعة- ويثأروا الثّار ويُرضوا الجبّار”، الحديث كلّه عن الرّجعة التي هي عوضٌ من الله للحسين عن دمه.
  • يا خادم الحسين اعرف قَدرَ نفسِكَ، اعرف مَخْدومَكَ، اعرف ماذا يُريدُ منكَ مَخْدومُكَ، اعرِف الواقِعَ الذّي تتحرّكُ فيهِ خِدمَتُك، وإلّا فأنت سفيهٌ وخدمتك سفاهةٌ كهذه السّفاهة التي يتفوّه بها الوائلي وهؤلاء المراجع.
  • هذا منطق آل محمّد، هذا هو الحسين، هذا هو حديث إمامنا الحسن العسكريّ..

  • وحين تُخاطبون إمام زمانكم في (زيارة آل يس) وهي زيارةٌ وردتنا من إمام زماننا ليس بطلبٍ من الشّيعة، الإمام هم أرسل لنا هذه الزّيارة، أن نقرأها بين يديه وأن نعرض عقيدتنا عليه.. “وأشهد أنّك حجّة الله”، هذا الخطاب في الزّيارة نُخاطب المعصومين صلوات الله عليهم إلى أن نقول “أنتم الأوّل والآخر، وأنّ رجعتكم حقٌّ لا ريب فيها يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا”.

  • العقيدة الحقّة هي هذه، علاقةٌ وثيقةٌ لا تنفكّ بين المشروع الحسيني وبين الرّجعة العظيمة، فإنّ الرّجعة العظيمة هي ثمار المشروع الحسيني، لا كما يقولون لكم هؤلاء القطبيون من أنّ الحسين إنتصر ومن أنّه هدّم عُروش الظّلال لبنو أميّة.. منهج محمد وآل محمد أن ثمار دم الحسين تَظهر في الرّجعة، وما ظهور إمام زماننا إلّا مقدّمةٌ لتلك الرّجعة.

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي وهو يستهزئ بروايات الرّجعة (الوثيقة56 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • لو ذهبتم إلى الزّيارة الجامعة الكبيرة لوجدّتم التّأكيد الواضح والمُتكرّر فيما يرتبط بعقيدة الرّجعة..
  • يا صاحب الأمر أُشهدُك أنّني بريءٌ من حسينهم هذا الذي يتحدّثون عنه، أنا أعتقد بحسينٍ الذّي أعرفه ويفوح عَبَقُ عطره من بين جَنَبات الزّيارة الجامعة الكبيرة التي وردتنا يا صاحب الأمر عن جدّك الهادي.
  • أمّا هؤلاء يتحدّثون عن حسينٍ آخر..

  • عَرض الفيديو الذي يتحدّث فيه الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن عقيدته بالشيخ الوائلي ويُطالبُ المؤلّفين أن يكتبوا كتاباً بعنوان (الخصائص الوائليّة).

  • أنتم إطّلعتم على جانبٍ من الخصائص الوائليّة التي يتحدّث عنها هذا الرّجل، ومثلما قلت لكم هؤلاء مُشبعون بالثّقافة الشّافعيّة النّاصبيّة فلذلك يستأنسون بحديث الوائلي.. المُنافر والمُناقض لثقافة محمد وآل محمد.

  • عَرض الفيديو للسيّد طالب الرّفاعي يتحدّث فيه عن طبيعة مجالس الشّيخ الوائلي وكم أخذ من الفخر الرّازي.

  • حقيقةٌ هذا الذي تكلّم به السيّد طالب الرّفاعي ثمّ قال من أنّ ثقافته سنيّةٌ شيعيّة، الثّقافة الشّيعيّة التي يتحدّث عنها السيّد طالب الرّفاعي هي هذه الثّقافة الشّافعيّة المعتزليّة التي عليها مراجع الشّيعة.
  • الوائلي مثلما قال، ثقافته فخريّة رازيّة، الفخر الرّازي من الأئمّة المتعصّبين جدّاً للمذهب الشافعي، من هنا إنتشرت الثّقافة الشّافعيّة في الوسط الشيعي، أحد أسباب إنتشارها منذ الخمسينات وإلى يومنا هذا هو الشّيخ الوائلي..

  • عَرض تسجيل للشيخ الوائلي يُرجع فيه الشيعة إلى تفسير مجمع البيان وإلى تفسير الفخر الرازي (الوثيقة 5 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • الوائلي يتحدّث مع مُستمعيه من أنّه إذا أردتم أن تعرفوا شيئا من التّفسير فعودوا إلى الفخر الرّازي، هذا هو العنوان الذي ينسبق إليه ذهنه وينطلق على لسانه، لأنّه هو دائماً مَردّه في الأوّل والآخر إلى تفسير الفخر الرّازي، فما علاقة الفخر الرّازي بمحمد وآل محمد؟! هذا هو منهج مرجعيّة السيستاني.. وهذا هو المنهج الحاكم في أجواء الخدمة الحسينيّة، فأتم خدّامٌ للحسين؟! أنتم سُفهاء وخدمتكم سفاهة ما لم تعرفوا قدر أنفسكم بالقياس إلى مخدومكم، ما لم تعرفوا مخدومكم بحسب ما هو يريد، ما لم تعرفوا ماذا يريد منكم مخدومكم، ما لم تعرفوا الواقع الذي تتحرّك فيه خدمتكم، فأنتم سُفهاء وخدمتكم سفاهة.

  • وقفةٌ عند كتاب [تجاربي مع المنبر] الدّكتور الشيخ أحمد الوائلي، دار الزّهراء 1998م، بيروت لبنان، توفّي الوائلي سنة 2003م.. ما كتبه في أخريات أيّامه، صفحة 111، عنوان خطواتي في المنهج، أذهب إلى موطن الحاجة في صفحة 123، الكتاب مُوجّهٌ إلى خُطباء المنبر الحسيني.. “وأَوَدُّ أن أختم هذه اللّمحات العابرة بتذكير إخواني الخطباء.. ويأتي من بعد أئمّتنا سَلَفنا الصّالح”..

  • لاحظوا الإمام الحجّة عن أيّ مجموعةٍ يقول السّلف الصّالح، في رسالته للشّيخ المفيد، “ومعرفتنا بالزّلل الذي أصابكم مذ جَنحَ كثيرٌ منكم إلى ما كان السّلف الصّالح عنه شاسعاً” إنّه يتحدّث عن سلمان وأمثال سلمان، عن زرارة وأمثال زرارة، إنّه يتحدّث عن السّفراء الأربعة الخاصّين.
  • الوائلي ماذا يقول: ” ويأتي من بعد أئمّتنا سَلَفنا الصّالح، سَدَنَة الإسلام وحملة علوم الشّريعة وفقهاء الأمّة، ليكونوا من رُوّادنا في طريق المنبر بإحياء ذكرى أبي الشّهداء، كتاباً وشعراً ومُمارسةً، على سبيل المثال لا الحصر، الشّريف الرّضيّ، والإمام الشّافعي، والإمام أحمد بن حنبل.. “.
  • هؤلاء هم سلفه الصّالح الذين يأخذ دينه منهم ويأخذ معرفته بالحسين منهم، ولذلك كان الحسين الذي يتحدّث عنه، هو غير الحسين الذي تتحدّث عنه الزّيارة الجامعة الكبيرة، وهذا هو الذي يريد السيستاني أن يُوجّه أنظار الشّيعة إليه.
  • ماذا تقولون يا أيّها السيستانيّون؟ ما هذه الحقائق صادمةٌ وأنا ما جئت بكلّ شيء، عودوا إلى برنامج (الكتاب النّاطق) ستجدون أكثر من هذا الهراء من وائليّكم هذا.

  • عَرض فيديو للشيخ الوائلي يقول فيه أنّه تَرعرعَ بين المذاهب الإسلاميّة وكان في الصّميم من ذلك (الوثيقة 10 بحسب ترقيم برنامج الكتاب النّاطق).

  • بل كنّا في الصميم من ذلك تلك هي الحقيقة للشّيخ الوائلي، وللسيّد السيستاني وللمرجعيّة الشيعيّة، وللواقع الحوزوي، وهذا هو واقعنا السّبروتي الأخرق.
  • أعتقد بعد عرض هذه البيانات صار واضحاً أنّ حسيناً تدعوا إليه مرجعيّة السيّد السيستاني ويدعوا إليه الشيخ عبد المهدي الكربلائي عِبر الشيخ الوائلي يختلف عن حسينٍ أتحدّث عنه أنا.. أنا لست مهمّاً.. فأنتم مع أيّ حسين؟ مع حسين الوائلي والسيستاني؟ أم مع حسين الذي طالما أحدّثكم عنه في برامجي؟ حسين الذي هو حسين الزيارة الجامعة الكبيرة.
  • لذا لا تستغربوا حينما يتحدّث مرتضى الحسني صهر عبد المهدي الكربلائي، ومن معه في الوثيقة الدّبريّة عن (حسين أصلي وحسين كَلك) أنا لا أعرف ماذا يقصدون لكنّني أقطع من أنّ هذا الكلام ليس منهم، هذا الكلام جاءوا به من الكبار، إمّا أنّهم جاءوا بنفس المصطلحات، أم أنّهم أخذوا مضموناً وهم وضعوا هذه المصطلحات..
  • بالنّسبة لي أنا أعرف أننّ حسيناً حقيقياً هو حسين الزّيارة الجامعة الكبيرة، وأنّ حسيناً مزيّفاً من وُجهة نظري، هو هذا الذي يتحدّث عنه الوائلي هو نفسه الذي تدعوا إليه مرجعيّة السيّد السيستاني، وهذا الحسين المزيّف هو الذي أنتم تخدمونه يا من تُسمّون أنفسكم بخدّام الحسين.
  • ولذا من أوّل حلقةٍ قلت لكم مُخاطباً كلّ خادماً فيكم وعنونت هذا البرنامج (يَا خادِمَ الحُسين اعْرِفْ ثُمَّ اخدِمْ)، اعرف قَدرَ نفسِكَ أوّلاً، اعرف مَخْدومَكَ ثانياً، هل هو الحقيقي أم النُزيّف؟ اعرف ماذا يُريدُ منكَ مَخْدومُكَ ثالثاً، اعرِف الواقِعَ الذّي تتحرّكُ فيهِ خِدمَتُك رابعاً، وإلّا فأنت سَفِيهٌ وخِدمَتُكَ سَفاهةٌ وحقّ الحسين.

  • عَرض الوثيقة الدّبريّة.

  • إنّ حسيناً مزيّفاً كهذا الذي يتحدّث عنه الوائلي، وإنّ عقيدةً تُبنى على هذا الزّيف الذي يتحدّث عنه الوائلي، لهو جديرٌ أن ينتج لنا مثل هذه المناظر في الحرم الحسيني، هذه بركات السيّد السيستاني.

  • عَرض فيديو للشّاعر العراقي المندائي عبد الرزاق عبد الواحد يتحدّث فيه عن مكالمةٍ تلفونيّة وردته من طرف السيّد السيستاني.

  • أنا أقول للسيّد السيستاني، سيّدنا أنت تترك أهل البيت وتأخذ من الشيخ مرتضى الأنصاري قدوةً لك، تُضعّف أحاديث أهل البيت وتوجّه الشيعة كي تأخذ من الوائلي الذي لا يأتي إلّا بأحاديث المخالفين، تأتي إلى الحسين فتُشكّك وتُضعّف كلّ الأحاديث الحسينيّة إلّا ما ندر، وتأمر الخطباء أن لا يذكروا إلّا ما ثبت سنده وصحّته وحينما تأتي إلى عبد الرزّاق عبد الواحد، تأمر الشيعة أن يبكوا على الحسين مثلما يبكي عبد الرزّاق عبد الواحد، أيّ منطقٍ هذا؟ لماذا لا تأمر الشيعة أن يبكوا على الحسين مثلما بكت العقيلة؟ مثلما بكى محمد وآل محمد؟ لماذا تأمر الشيعة أن يبكوا مثلما يبكي عبد الرزّاق عبد الواحد؟ عبد الرزّاق عبد الواحد شاعرٌ كبيرٌ مُفلّقٌ، نحترم أدبه، لكنّنا لا نتّخذه قُدوةً في عقائدنا.. ما قاله في الحسين من شعرٍ جميل جداً بحدوده، لا أن يكون قدوةً لنا.
  • بعبارةٍ صريحة (سيّدنا أنت ماكو شغلة مبربطة إلّا وتجيبها وتذبها علينا، ليش؟ شكو واحد صكد تجيبا وتذبه وتسيّده على رؤوسنا،ليش؟.. ) حتى البيان الذي كتبته يا سيّدنا وجّهته إلى الخطباء والمبلّغين كان مشحوناً بالأخطاء، كان بياناً خائباً، لماذا؟ إن لم تكن أنت الذي كتبته قطعاً لابدّ أنّك قد راجعته؟ لماذا لم تصلّح أخطائه؟ لماذا هذه الخيبة حتّى في البيان؟ الخيبة في الوصايا، أنت تُريد منّا أن نبكي على الحسين كما يبكي عبد الرزّاق عبد الواحد؟
  • قطعاً أنت تُشير إلى القصيدة الأهم، القصيدة الأشهر في شعر عبد الرزّاق عبد الواحد، أنا أسألك سيّدنا أنت قرأت القصيدة؟
  • هل فهمت معانيها؟ ما هذه القصيدة فيها خرط سيّدنا، هل تريدنا أن نبكي على الحسين بكاءً بعثيّاً؟! ما هو النّفس البعثيّ واضح في القصيدة، يا سيّدنا السيستاني، هل أنت معجبٌ بهذا النّفس البعثي بتأثيرٍ من صهرك مرتضى الكشميري الذي كان رفيقاً بعثيّاً وهو وكيلك الآن في الغرب؟!
  • ربّما أنت لا تفهم معاني القصيدة لا أدري ولكنّني سأقرأ عليك من القصيدة ما فيه من سوء الفهم، وما فيه من الإساءة إلى الحسين، وما فيه من الأخطاء التّاريخيّة في القصيدة، نحن نقبلها من عبد الرزاق عبد الواحد، الرّجل صابئيّ مندائي فلا نتوقّع منه أن يدرك معنى الحسين كما يجب علينا أن ندركه نحن، ولكن ماذا نصنع لهذه المرجعيّات الخائبة؟!
  •  

    كأنَّكَ أيقَظتَ جرحَ العراق فَتَيَّارُهُ كلُّهُ في دَمي     ألَستَ الذي قالَ للباترات خُذيني.. وللنَّفسِ لا تُهزَمي؟)

  • إنّه يشير إلى بيت لطالما ردّده الخطباء على المنابر وقالو أنّه للحسين، “إن كان دين محمد لم يستقم إلّا بقتلي يا سيوف خذيني”، هذا البيت ما هو للحسين، هذا البيت لشاعر كربلائي هو (شيخ محسن أبو الحب) المتوفى سنة 1305 للهجرة من قصيدة معروفة في الأدب الحسيني، لكنّ أصحاب العمائم الجهلاء في النّجف وكربلاء، لطالما كتبوا وردّدوا من أنّ هذا البيت قد قاله الحسين.
  •  

    وطافَ بأولادِهِ والسيوف عليهم سوارٌ على مِعصَمِ      فَضَجَّتْ بأضْلُعِهِ الكبرياء وصاحَ على موتِهِ : أقدِمِ

  • بعد ذلك يشبّه العراقيّين البعثيّين وغيرهم بحسينٍ وأولاده.
  •  

    كذا نحنُ يا سيّدي يا حُسَين شِدادٌ على القَهرِ لم نُشكَمِ      كذا نحنُ يا آيةَ الرافدَين سَواتِرُنا قَطّ ُ لم تُهْدَمِ

  • يتحدث عن الحروب البعثيّة والصدّاميّة ويقارنها بما جرى في كربلاء، فهل تريدنا أن نبكي على الحسين يا أيّها السيستاني بهذه الطّريقة البعثيّة؟ أنت قرأت القصيدة؟
  • (لَئِن ضَجَّ من حولكَ الظالمون فإنّا وُكِلنا إلى الأظلَمِ)
  • يعني أنّ ظلامة البعثيّين أكثر من ظلامة الحسين، يا سيّدنا السيستاني هل تريد من الشيعة أن يبكوا الحسين بهذه الطّريقة الخرقاء؟
  • (وإن خانَكَ الصَّحبُ والأصفياء فقد خانَنا مَن لهُ نَنتَمي
  • بَنو عَمِّنا..أهلُنا الأقرَبون واحِدُهُم صارَ كالأرْقَمِ
  • تَدورُ علينا عيونُ الذِّئاب فَنَحتارُ من أيِّها نَحتَمي)
  • هذا جزء من بكاء عبد الرزّاق عبد الواحد على الحسين، نحن لا نلومه لأنّه رجلٌ صابئيّ مندائي، جميلٌ شعره في الحسين بحسبه، لكن لا أن يكون قدوةً لنا، يا سيدنا السيستاني هذا هراءٌ أن تأمرنا أن نبكي على الحسين كما يبكي عبد الرزّاق عبد الواحد..
  • من هذا المجمل بإمكانكم أن تقرءوا التّفصيل والحرّ تكفيه الإشارة، أمّا من أظلمت دروبه بصنميّته وديخيّته فلن تنفعه ترليون عبارة وعبارة.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٢٠ والأخيرة – مضمون رسالة إمام زماننا من خلال التربة الّتي تحوّلت إلى دمٍ عبيطٍ سنة ١٤٣٤ﻫ

يازهراء …