زهرائيّون – الحلقة ٦

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 19 ذو القعدة 1436هـ الموافق 4 / 9 / 2015م

  • في القسم الأوّل من كل حلقة أقف عند وصيّة العقل والحكمة، وصيّة إمامنا الكاظم “عليه السَّلام” لهشام بن الحكم

  • وصلنا في الحلقة الماضية إلى قوله:
  • (يا هشام كيف يزكو عند الله عملك وأنت قد شغلتَ عقلك عن أمر ربّك وأطعتَ هواك على غلبة عقلك)

  • هناك قانون واضح، وسُنّة إلهيّة معروفة تتردّدُ على الألسنة (ما كان لله ينمو) هذا القانون يُفهم فهماً بعيداً عن ثقافة أهل البيت عليهم السَّلام، فيُقصد مِنه: أنّه يظهر النّماء أمام الأعين..النّماء الحقيقي عند إمام زماننا، وليس هو النّماء الخاضع للنّظر والحس.

  • العقل له معاني، له مراتب، وله دلالات.. لكن الوصيّة تتحدّث عن هذا العقل المدفون في باطن الإنسان، والّذي يستخرجه المعصوم حين نرتبط به ونُسلّم إليه.

  • المراد من (الهوى) الوارد في الوصيّة: هو الهوى الّذي يأخذك بعيداً عن إمام زمانك، وليس بالضرورة أن يكون هذا الهوى من صنف الشّهوات الحسيّة، فقد يكون هوىً بلباس ديني.. حين يستطيب الهوى فِكْراً بعيداً عن إمام زماننا صلوات الله عليه.

  • هوى الشّهوات المعنويّة الّذي يكون في مُقابل العقل والحكمة هو أخطر من الشّهوات الحسيّة.

  • (يا هشام الصّبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن الله تبارك وتعالى اعتزل أهْل الدّنيا والرّاغبين فيها، ورغب فيما عند ربه وكان الله آنسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة…) الحديث هنا عن عزلة العقل وليس العزلة الجسديّة .. أن يعتزل ويتسامى عن الأجواء الَّتي هي في غاية البعد عن إمام زماننا.. العزلة الجسديّة لا تكون صورة واضحة في مسار أولياء صاحب الأمر.

  • المراد من الوحدة هي الغربة، والغربة ليست هي الغربة عن الوطن .. تلك درجة من درجات الغربة.. أمّا الغربة الأشد والأقسى هي غربة المعرفة، غربة العقيدة، غربة العقل والفهم.

  • الصّبر على غربة العقل فيما بين النّاس، الأهل، الأصدقاء علامة قوّة العقل؛ لأنّه يمتلك قدرة على تمييز الأمور، وذلك هو الوضوح.

  • هناك مجموعتان:

  • 1- مجموعة جعلت إمام زمانها الأولويّة الوحيدة في حياتها (وهذه هي المجموعة الَّتي تتحدّث عنها الوصيّة).
  • 2- مجموعة أخرى في الوسط الشيعي، الوسط الديني لم تجعل إمام زمانها الأولويّة الوحيدة، فذهبت خلف هواها.. وهذا الهوى قد يكون دينيّاً.

  • الإمام المعصوم هو العالم الرّباني فقط

  • القسم الثّاني من البرنامج: الجغرافيا المهدويّة. ويتواصل الحديث عن أوّل بلد في الجغرافيا المهدويّة وهو العراق. لازلنا عند حديث “الرّايات المُشتبهة” الّذي رواه المفضّل عن إمامنا الصّادق في الكافي الشّريف.

  • هناك شُبهة مُستحكمة وهي الشّبهة الَّتي أُحكمت بشكلٍ جيّد، فيصعب تشخيصها إلّا على من كتب الله الإيمان في قلبه وأيّده بروح منه.

  • (فأمّا من ركِبَ من القبائحِ والفواحش مراكِبَ فَسَقَةِ فُقهاءِ العامّة، فلا تقبلوا منهم عنّا شيئاً ولا كرامة) استسهال أمر الدّين في القوالب الفكرية الَّتي قولبوا فيها الدّين هي أوضح صفة في فقهاء العامّة. (ذكر أمثلة لهذه القوالب)

  • الأئمة جعلوا الدّين وأصل الدّين هو الإمام المعصوم، فيأتي العلماء ويُشتّتون هذا الفِكر تشتيتاً طويلاً عريضاً، فيجعلون للدّين أصول متعدّدة في قِبال هذا الأصل.. وهذا استسهال للدّين.

  • الشيعة يجعلون جميع المراجع نوّاباً للإمام الحُجّة .. وهذا استسهال لأمر الدّين، لأنّ الفقهاء المرضيّين عند إمامنا الصّادق عليه السّلام قلّة بنص رواية التقليد في تفسير الإمام العسكري.

  • هذه المجموعات تستسهل أمر الدّين، أمر الولاء لإمام زماننا، وأمر (الولاية والبراءة) تحت عناوين ومبرّرات مختلفة:(التقيّة – المُجاملة والمُصانعة للمخالفين – المُداراة – الوحدة الإسلاميّة – المصلحة العامّة- المصلحة العليا) وهذه العناوين إنّما تؤخذ بمقاساتها .. فإذا جاوزت حدّ الضرورة صارت القضية كذباً.

  • الشيعة يجعلون علماءهم بعيداً عن النقد والمُناقشة كما يصنع المُخالفين مع الصّحابة.

  • المجموعة المرضيّة من العلماء عند إمام زماننا لابُدّ أن تتصف بالموسوعيّة في حديث أهل البيت، لأنّ رواية الإمام الصّادق تقول عن العلماء الغير مرضيين (يتعلّمون بعض علومنا الصّحيحة..) والأشياء تُعرف بأضدادها.

  • وقفة عند هذا المقطع من رواية التقليد:(لا جَرَم أنَّ من عَلِمَ اللهُ من قلبهِ مِن هؤلاء العوام، أنّه لا يُريد إلّا صيانةَ دينه، وتعظيمَ وليّه، لم يتركهُ في يد هذا المُلبّس الكَافر..) ما المُراد من صيانة الدين وتعظيم الولي؟ وكيف يُعظّم الشيعي إمامه..؟

  • وقفة عند رواية الإمام الباقر صلوات الله عليه:

  • (إنّكم لا تكونوا صالحين حتَّى تعرفوا، ولا تعرفوا حتَّى تصدّقوا، ولا تصدّقوا حتَّى تسلّموا أبواباً أربعة، حتَّى لا يصلح أولها إلَّا بآخرها…)
  • كلمات في غاية الضّرورة وفي غاية الخطورة.. وأنتم قيسوا أنفسكم وقيسوا الواقع الشيعي على هذه الرّواية الَّتي يُشير فيها الإمام إلى هذه الآية:
  • (وإنّي لغفَّارٌ لمِن تابَ وآمن وعَمِل صالحاً ثُمَّ اهتدى)

  • الثّقافة الشيعيّة، الفضائيات، الحوازات، الواقع الشّيعي.. يُركّزون على هذه الأبواب الثّلاثة.

  • في الزّيارة الغديريّة لأمير المؤمنين عليه السَّلام:

  • (والَّذي بعثني بالحقّ ما آمنَ بي مَن كفر بكَ، ولا أقرَّ بالله مَن جحدك، وقد ضلَّ مَن صدَّ عنك، ولم يهتدِ إلى الله تعالى ولا إليَّ مَن لا يهدى بك)
  • فارق بين الاهتداء لعلي، والاهتداء بعلي. الاهتداء لعليّ أوّل مراحل الهداية، والاهتداء بعليّ فذاك هو المطلوب.
  • الاهتداء إلى عليّ لا يُعطي ضماناً بالنّجاة، فقد يُسلب عند الموت أو في أي مقطع من مقاطع الحياة.. أمَّا الاهتداء بعليّ فذلك شيءٌ آخر.

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٨٠ – على مائدة القمر ج٣٠ – دردشةٌ زهرائيّة حول مائدة القمر (ق٢) نسبةُ الإسلام

يازهراء …