زهرائيّون – الحلقة ٧

صور

فيديو

 

 

يوتيوب

 

 
 

اوديو

 

 

مطبوع

 

 

ملخـّص الحلقة

تاريخ البث : يوم الجمعة 26 ذو القعدة 1436هـ الموافق 11 / 9 / 2015م

  • تتمّة لوصيّة إمامنا موسى بن جعفر صلواتُ الله عليه لهشام بن الحكم،

  • (يا هشام : قليلُ العمل مِن العاقل مقبولٌ مُضاعف، وكثيرُ العملِ مِن أهْلِ الهوى والجهل مردود).
  • أيّ عاقل هذا الّذي تتحدّث عنه الوصيّة، وما المُراد مِن أهل الهوى هُنا..؟

  • (يا هشام: إنَّ العاقل رضي بالدُّون مِن الدّنيا مع الحكمة، ولم يرضَ بالدُّون مِن الحكمة مع الدّنيا، فلذلكَ ربحتْ تجارتهم).

  • الحكمة في ثقافة أهل البيت عليهم السَّلام هي معرفةُ الإمام، والكون مع الإمام.

  • (يا هشام: إنْ كان يغنيكَ ما يكفيك، فأدنى ما في الدّنيا يكفيك، وإنْ كان لا يغنيكَ ما يكفيك، فليسَ شيءٌ مِن الدّنيا يغنيك).

  • القناعة والغنى بمعنىً واحد .. والحديثُ هنا عن غنى يكون بجزء من الدّنيا، وأنت في فناء إمام زمانك.

  • (يا هشام : إنَّ العُقلاء تركوا فُضول الدُّنيا فكيف الذّنوب، وترْكُ الدّنيا مِن الفضْل، وتركُ الذّنوب مِن الفرض).

  • فضول الدّنيا هو ما زاد عن الضّرورات .. والوصيّة تتحدّث بالدّرجة الأولى عن فضول الدّنيا في وجهه المعنوي، أكثر مِن فضول الدّنيا في وجهه المادّي..
  • (بيان المُراد من فضول الدّنيا في وجهه المعنوي)
  • القسم الثّاني مِن البرنامج : [الجغرافيا المهدويّة]

  • في هذا القسم مِن البرنامج أتحدّث عن شيعة يعتقدون بإمامٍ غائبٍ شاهد ينتظرونه.. وأقول: أنّ هؤلاء الَّذين ينتظرون إمامهم، مواقفهم حِين ظهور الإمام صلوات الله عليه وموقف كُل شيعي مُنتظر يتشخّص على أساس ما كُنّا عليه في زمان الغَيبة.

  • ومِن هُنا يأتي القانون الَّذي سينفّذهُ الإمام الحُجّة، وهو: عدم قبول توبة الكثيرين بعد الظّهور.

  • الغيبة مُقدّمة والظّهور هو الَّذي تتأكد فيه النّتائج.

  • ما نحنُ عليه في زمان الغَيبة هو الَّذي سيُشخّص موقفنا عند ظُهور إمام زماننا صلواتُ الله عليه.

  • في حديثي عن الرّايات المُشتبهة، بغضّ النّظر عن أنّ هذه الرّوايات والأحاديث تنطبق على العَصْر الحالي الّذي نعيشهُ، أو تنطبق على زمانٍ آخر، ولكن هُناك واقع في الوسط الشّيعي وهو تعدد المشارب، والرّايات والمرجعيات، والزّعامات.. وأنا أتحدّث عن زعامات وقيادات تتّخذ مِن الدّين مِن الدّين شِعاراً.

  • فكرة مغلوطة في الواقع الشّيعي وهي: أنّ كُل شخص كبير في السّن، لحيتهُ طويلة، وعمامتهُ كبيرة، ويُوضع لهُ ألقاب طويلة عريضة، ويكثُر خلفهُ خَفْق النّعال، فهو شخصيّة ورعة صالحة .. وهذا منطق مُخالف لأهل البيت 100%.

  • إذا كان الأئمة يقولون أنّ الكثرة المُتكاثرة مِن الفقهاء ليسوا مرضيّين عند أهل البيت، وأنّ هناك رايات دينيّة شيعيّة مُشتبهة بعيدة عن أهل البيت، أليس مِن الواجب على المُنتظرين مع حالٍ كهذا أن يتفحّصوا مواقع أقدامهم عند أيّ رايةٍ يقفون..؟ وخلفَ أيّ رايةٍ يصرخون؟ فقد يكونون خلفَ رايةٍ تُحاربُ إمامَ زماننا وهم لا يشعرون..!

  • (ومَن أحبّ عمل قوم أُشركَ في عملهم)

  • العمل المرضي عند إمام زماننا إمّا أن يقود إلى عملٍ آخر مرضيّ، أو قد يحول بين الإنسان وبين عملٍ غير مرضي..

  • والعكس صحيح أيضاً بالنسبة للعمل الغير مرضي.

  • في رواية التّقليد للإمام الصّادق عليه السَّلام:

  • (فيقبلهُ المُستسلمونَ مِن شِيعتنا على أنَّهُ من عُلُومِنا، فضَلّوا وأضلّوا..) الخطورة في هذه العبارة فهي تُشير إلى أنّ الكثير مِن الشيعة يبقون على ضلالهم، وبهذا الضّلال الّذي يبقون عليه ينصرون المراجع ضدّ الإمام الحجّة..

  • هناك قضيّة غريبة عند علمائنا: لماذا أصحاب الأئمة يُذمّ الكثير مِنهم مِن قبل علمائنا في علم الرّجال، ويُمزّقونهم شرّ مُمزّق، ولكنهم في نفس الوقت يرفضون انتقاص أي عالم مِن علماء الشّيعة، وإن كان ذلك العالم ينتقص أهل البيت..!

  • الإمام الصّادق يُعطي ضماناً لِقلّة مِن عوّام الشّيعة فقط بأنّهم ينجون مِن الضّلال، ويكونون مع إمام زماننا عليه السَّلام.

  • مدح جميع العلماء خِلاف منطق العقل.

  • صيانة الدّين هي معلول لعلّة وهي تعظيمُ الولي، والولي هو إمامُ زماننا عليه السّلام، ولا يُوجد هُناك ولي آخر يُوصف بهذه الصّفة على نحو الحقيقة.

  • قانون لتشخيص تعظيم الولي في (دعاء النّدبة الشّريف].

  • في دعاء النّدبة الشّريف (أين مُعزّ الأولياء، ومُذلّ الأعداء..) هناك مجموعة ثالثة ليستْ مِن الأولياء، وليستْ مِن الأعداء، ولكنّها أقرب ما تكون إلى الأعداء. هذه هي مجموعة النّظارة.
  • نحن هنا نتحدّث عن مجموعة الأولياء.. من هم الأولياء..؟ ومن هم الأعداء..؟

  • دعاء النّدبة في المُؤسّسة الدّينيّة كثيرٌ مِن علمائنا لا يعتقدون بهِ ويُضعّفونه، وحتّى مَن يعتقد به هُناك مَن يمرّ على هذه العبارات مُروراً سريعاً ساذجاً.

  • الأولياء هم الَّذين يتوجّهون إلى وجه الله، فهم يعتقدون أنّ إمام زماننا هو وجْه الله، يعني حين نُخاطب الله، فنحنُ نتّجه إلى هذا الوجه.. وهذا هو المُراد مِن تعظيم الولي.. أن ترآه أعظم شيء.

  • الرّوايات والأدعية والزّيارات تُخبرنا كيف نرى إمامَ زماننا أعظم شيء- وهو أعظم شيء- ولكنّنا لا نستطيع أن نرى شيئاً مِن دون أئمتنا..

تحقَق أيضاً

الحلقة ٣٨٠ – على مائدة القمر ج٣٠ – دردشةٌ زهرائيّة حول مائدة القمر (ق٢) نسبةُ الإسلام

يازهراء …